اشهار
الجمعة، 11 أكتوبر 2013
الأحد، 28 أبريل 2013
في حفلة
.... انتهى عام و بدء عام ! دارت الفصول و الشهور ! امتلا البيت فجأة و الكل ياكل على هواه مما اعددت ! لكن لا احد سالني كيف هو طعامي او حتى حالي ؟ يبتسمون يضحكون، يغنون يناقشون ،و يتهامزون ينممون ، يخادعون ينافقون ... متى ستنتهي الحفلة ، لاجلس وحدي او مع من احب و يبادلني نفس الاحساس ، هل اذهب و اجلس وحدي لاعاتب ضميري تحت ضوء القمر و الجو البارد ، لانتظر حدوت معجزة ، ام ادخل عالمهم المليئ بمعالم مهمومة و مجاري مسموعة ؟ كلتا الحالتين ساكون موجود في فيلم رايته من قبل ،رغم ان حياتي لا توجد في فيلم او قصص و لاتشبه حياة احد ما ، انظر الى ساعتي و اتعجب لم هي ثقيلة ؟ هل لان اللحظة مملة ، ام انني انتظر احد ما لينسيني النظر للساعة و لو للحظة !
اخطو بتبات الى مكان انعزل فيه ، مكان ارى فيه الكل ،اختلقت رسومات في مخيلتي ، لوحات فسيفساء تتكون و ترسم بريشة لا و وجود لها ،اريد ان ارى العالم الوانه داكنة رغم اضوائه الساطعة ، افكار ادخلتني في دوامات يائسة، هكذا رايت الناس من حولي، فعندما تبتعد يتهمونك بالوحداني و اذا اختلطت يتهمونك " لا تدخل في ما لا يعنيك" ، اكاد اختنق او انفجر فاقول الحمد لله فيمتلئ صدري بهواء عليل لا مثيل له و ياتي زفير قوي بعده يحرق غضبي كاني كنت احمل قنطارا و وضعته على الارض ، و اغمض عيني تم ارى الظلام و اتمنى ان اسير في الطريق بدون ان اقع رغم اني على كرسي ذات الاربع عجلات ظنا مني انني اذا فتحت ساقع حتما على ارض لا وجود لها.
الاضواء تملا بيتي و الضوضاء عنوانها ، احدات هنا و هناك قصص و روايات ، نجاحات و اخفاقات ، افراح و احزان ، على وجوه اناس اعرف نصفهم و النصف الاخر عبارة عن اوراق تعريفية رايتها في مكان ما او على حائط ما عربية او عجمية ، فمنهم من فتحت الحياة الابواب امامه تظهر صورته في اي مكان نظرت اليه ، عكس الذي يحمل على جبينه مرارة الالم فهو كذرة بين الحشود فهو يتهم الزمن " البرئ منه " على قساوة حياته .
باقات ازهار هنا و هناك، و من الجنس اللطيف تحكى الحكايات همسات تلفت انظار من يغازلهن ، الاحترام واجب في البيت لاي نوع من انواع الزهور ، يزينون الحياة و ربما يدمرونها اذا دعت الضرورة لذلك ، ارمي نظراتي هنا و هناك جميلة هنا و اميرة هناك، فساتين تختلط بين اصحاب الالبسة السوداء و دخان السجائر ، ليس عيبا ان تتمنى ان تنضم الي واحدة منهن ، و لكن من الصعب ذلك لانهن ينتظرن ما يحلمن به .
اترشف اخر ما تبقى من الكاس العصير اصفر لونه ، و كم تمنيت ان يكون ذلك العصير الذي يجعل من صاحبه الة للتعبير عما يشعر به ، فهو غالبا ما يتهم انه انه بلا وعي و لكن يبقى مجرد عذر ، لان افعاله لن تتوقعها ، اترشف و ارى عيني في قاع الكاس تلك اللحظة ، ماذا اريد ؟ ماذا افعل ؟ هل راض عن نفسي ؟ هل الله راضي عني ؟ لا تجب لاني لا اريد سماع جوابك فهو مليئ بالمجاملة و رفع المعنويات ، اريد الحقيقة التي لا وجود لها ، اريد اشياء بسيطة تغريني ، فحين اكتب ارتاح و لو قليلا ، فانا ملكا لنفسي و افعل ما تمليه علي الاحدات ن رغم ان عاطفتي تطغى على افعالي .
منتصف الليل على الابواب ، و انا اطل على شرفة بيتي ، فالزقاق يسودها الصمت عكس ما يجري في الداخل ، هواء بارد، اتكمش ، ادخل يدي في جيب معطفي ، اتمعن اسفل الشرفة على الزقاق المختار ، فتخرج ابتسامة من محياي خفيفة ظريفة ، من دون قصد تمنيت ان ارى حذاء اميرة هربت من حفلتي ، و لكن للاسف لا شئ هنا انها فقط من حكايات "سندريلا"، فتفاجئني اياد من خلفي و من الجانبين ، احداها ذكر و الاخرى انثى ، رفعت راسي لجهة اللطيفة ، لكنه كان وجه صديق ، خيبة امل صحيح! لا ، كان وجهه خليط من الابتسامة و التساؤل عما افعله في حفلة العمر بعيدا عن الناس ، و في الجهة الاخرى صديقة ، اتت لاستنجدني من ضوضاء الاحباب ، فهمت الامر من رمشة عينها و ابتسامتها ، فوضعت يدي على العجلتين استعدادا للمعركة .
الكاتب عادل
اخطو بتبات الى مكان انعزل فيه ، مكان ارى فيه الكل ،اختلقت رسومات في مخيلتي ، لوحات فسيفساء تتكون و ترسم بريشة لا و وجود لها ،اريد ان ارى العالم الوانه داكنة رغم اضوائه الساطعة ، افكار ادخلتني في دوامات يائسة، هكذا رايت الناس من حولي، فعندما تبتعد يتهمونك بالوحداني و اذا اختلطت يتهمونك " لا تدخل في ما لا يعنيك" ، اكاد اختنق او انفجر فاقول الحمد لله فيمتلئ صدري بهواء عليل لا مثيل له و ياتي زفير قوي بعده يحرق غضبي كاني كنت احمل قنطارا و وضعته على الارض ، و اغمض عيني تم ارى الظلام و اتمنى ان اسير في الطريق بدون ان اقع رغم اني على كرسي ذات الاربع عجلات ظنا مني انني اذا فتحت ساقع حتما على ارض لا وجود لها.
الاضواء تملا بيتي و الضوضاء عنوانها ، احدات هنا و هناك قصص و روايات ، نجاحات و اخفاقات ، افراح و احزان ، على وجوه اناس اعرف نصفهم و النصف الاخر عبارة عن اوراق تعريفية رايتها في مكان ما او على حائط ما عربية او عجمية ، فمنهم من فتحت الحياة الابواب امامه تظهر صورته في اي مكان نظرت اليه ، عكس الذي يحمل على جبينه مرارة الالم فهو كذرة بين الحشود فهو يتهم الزمن " البرئ منه " على قساوة حياته .
باقات ازهار هنا و هناك، و من الجنس اللطيف تحكى الحكايات همسات تلفت انظار من يغازلهن ، الاحترام واجب في البيت لاي نوع من انواع الزهور ، يزينون الحياة و ربما يدمرونها اذا دعت الضرورة لذلك ، ارمي نظراتي هنا و هناك جميلة هنا و اميرة هناك، فساتين تختلط بين اصحاب الالبسة السوداء و دخان السجائر ، ليس عيبا ان تتمنى ان تنضم الي واحدة منهن ، و لكن من الصعب ذلك لانهن ينتظرن ما يحلمن به .
اترشف اخر ما تبقى من الكاس العصير اصفر لونه ، و كم تمنيت ان يكون ذلك العصير الذي يجعل من صاحبه الة للتعبير عما يشعر به ، فهو غالبا ما يتهم انه انه بلا وعي و لكن يبقى مجرد عذر ، لان افعاله لن تتوقعها ، اترشف و ارى عيني في قاع الكاس تلك اللحظة ، ماذا اريد ؟ ماذا افعل ؟ هل راض عن نفسي ؟ هل الله راضي عني ؟ لا تجب لاني لا اريد سماع جوابك فهو مليئ بالمجاملة و رفع المعنويات ، اريد الحقيقة التي لا وجود لها ، اريد اشياء بسيطة تغريني ، فحين اكتب ارتاح و لو قليلا ، فانا ملكا لنفسي و افعل ما تمليه علي الاحدات ن رغم ان عاطفتي تطغى على افعالي .
منتصف الليل على الابواب ، و انا اطل على شرفة بيتي ، فالزقاق يسودها الصمت عكس ما يجري في الداخل ، هواء بارد، اتكمش ، ادخل يدي في جيب معطفي ، اتمعن اسفل الشرفة على الزقاق المختار ، فتخرج ابتسامة من محياي خفيفة ظريفة ، من دون قصد تمنيت ان ارى حذاء اميرة هربت من حفلتي ، و لكن للاسف لا شئ هنا انها فقط من حكايات "سندريلا"، فتفاجئني اياد من خلفي و من الجانبين ، احداها ذكر و الاخرى انثى ، رفعت راسي لجهة اللطيفة ، لكنه كان وجه صديق ، خيبة امل صحيح! لا ، كان وجهه خليط من الابتسامة و التساؤل عما افعله في حفلة العمر بعيدا عن الناس ، و في الجهة الاخرى صديقة ، اتت لاستنجدني من ضوضاء الاحباب ، فهمت الامر من رمشة عينها و ابتسامتها ، فوضعت يدي على العجلتين استعدادا للمعركة .
الكاتب عادل
قافلة الحياة
... حينما نتسلق سلم العلم لسنوات عديدة من الحضانة الى الجامعة ،تمر عبر عوالم مختلفة فمن الصعب ان تضعها جانبا ، دون ان تبرق نور لحظاتها بشكل مفاجئ في مخيلتك ، كلها مضحكة و جميلة و حتى السيئة منها ! من الجميل جدا ان اسالكم و انتم تقرءون سطوري ، ما اجمل لحظة في حياتك الدراسية ؟ اكيد هناك واحدة في مكان ما لها احساسها على نفسك ذلك الاحساس الذي انساك انك تعيش في الحياة فعلا في تلك اللحظة ، لحظة انستك انك تحظى بفترة زمنية مكتوبة عليك بالفرح او الضحك او تفريغ النفس او المصارحة لصديق القسم ، انك تتذكرها و انت في عالم مغاير عن تلك الفترة.
الحياة دروس و عبر ، فهي تشبه المدرسة او التانوية او حتى الجامعة ، ولدت من بطن امك بمواهبك كما دخلت لاول مرة لعالم العلم المفروض لانه يدخلك في متاهات و الغاز تحللها بمعادلات و حروف و اقوال ، تجعلها احدى ركائزك و اسلحتك ، لمواجهة مجهول اخافنا في الوهلة الاولى ، مستغلا فتية افكارنا و ضعفها.
انطقت اللعبة ... هكدا تكون الشهور الاولى تتعرف على كل جديد ، و تشتاق الى كل من تعرف من قبل ، تشكل مجموعتك و تاخد النصائح من الاساتذة ، فتبحت عن المشاكل لتعالجها تواجه عقبات ، و تحديات ،اشخاص ، افعال و احدات ، كلها محطات تاثر على شخصيتك ، و تعلمك المواجهة و المغامرة ، و الهدف واحدة ماذا او كيف ستكون نهاية الطريق ، فتجعل من المعادلات تحليلا للمسارات المجهولة ، فهي كالمصباح "علي بابا" او عصا "هاري" ، و بين اروقة الكهوف و القنوات تجد الحروف تشكل لتوصل الى مغزى رسالة مجهولة تركبها و تناقش مع رفقائك ما الصحيح و ما الخطأ ؟ فتجد مجرد كلمات ينقصها التحليل لتكمل الجواب.
و اسفاه سهر الليالي مؤرقة جدا، و انتفاخ الاصابع التي لا تستسلم لقساوة القلم ، الاوراق تتطاير ، فتظهر فجاة اشباح نسرد اقوالها في السطور فهي ميتة منذ عصور ، و لها تجارب تفيدنا في اكمال المشوار ، اقوال فلسفية او دينية او شاعرية كلها لها مفاتيح تلك الكلمات ، تكون هنا قد انتصرت و نجحت بفضل اناس ماتوا و اقوالهم سائرة عبر الزمن ، من الغريب جدا انها تصل في شكل رسائل مجهولة الهوية الاصلية ، تتجند و تقم و تواجه وحوشا اشبه بامتحانات مصيرية ، و في الاخيرة تكتشف انها لعبة معلمك منذ الوهلة الاولى .
تنتظر النتيجة في حفلة فاخرة جدا ، كانه يوم حساب ، فكم من يوم حساب مر امامنا ، فهل كنت نفس الشخصية كل مرة؟ لا ، كل مرة تتغير و كل مرة تتحول و لا تعرف في اي طرف انت الجيد منها او السئ ، ادا اتى النصر تحمل مشعل التقدم كانك فزت بالجنة و ادا اتى الفشل تحزم حقائبك و تنتظر الموسم القادم للانتقام لحسن الحظ انك لا تدخل الجهنم ، و من الممكن ان تفشل اكتر من مرة .... فهل ستنجو من الجهنم مرة واحدة ...... GAME OVER ؟
الكاتب عادل
الحياة دروس و عبر ، فهي تشبه المدرسة او التانوية او حتى الجامعة ، ولدت من بطن امك بمواهبك كما دخلت لاول مرة لعالم العلم المفروض لانه يدخلك في متاهات و الغاز تحللها بمعادلات و حروف و اقوال ، تجعلها احدى ركائزك و اسلحتك ، لمواجهة مجهول اخافنا في الوهلة الاولى ، مستغلا فتية افكارنا و ضعفها.
انطقت اللعبة ... هكدا تكون الشهور الاولى تتعرف على كل جديد ، و تشتاق الى كل من تعرف من قبل ، تشكل مجموعتك و تاخد النصائح من الاساتذة ، فتبحت عن المشاكل لتعالجها تواجه عقبات ، و تحديات ،اشخاص ، افعال و احدات ، كلها محطات تاثر على شخصيتك ، و تعلمك المواجهة و المغامرة ، و الهدف واحدة ماذا او كيف ستكون نهاية الطريق ، فتجعل من المعادلات تحليلا للمسارات المجهولة ، فهي كالمصباح "علي بابا" او عصا "هاري" ، و بين اروقة الكهوف و القنوات تجد الحروف تشكل لتوصل الى مغزى رسالة مجهولة تركبها و تناقش مع رفقائك ما الصحيح و ما الخطأ ؟ فتجد مجرد كلمات ينقصها التحليل لتكمل الجواب.
و اسفاه سهر الليالي مؤرقة جدا، و انتفاخ الاصابع التي لا تستسلم لقساوة القلم ، الاوراق تتطاير ، فتظهر فجاة اشباح نسرد اقوالها في السطور فهي ميتة منذ عصور ، و لها تجارب تفيدنا في اكمال المشوار ، اقوال فلسفية او دينية او شاعرية كلها لها مفاتيح تلك الكلمات ، تكون هنا قد انتصرت و نجحت بفضل اناس ماتوا و اقوالهم سائرة عبر الزمن ، من الغريب جدا انها تصل في شكل رسائل مجهولة الهوية الاصلية ، تتجند و تقم و تواجه وحوشا اشبه بامتحانات مصيرية ، و في الاخيرة تكتشف انها لعبة معلمك منذ الوهلة الاولى .
تنتظر النتيجة في حفلة فاخرة جدا ، كانه يوم حساب ، فكم من يوم حساب مر امامنا ، فهل كنت نفس الشخصية كل مرة؟ لا ، كل مرة تتغير و كل مرة تتحول و لا تعرف في اي طرف انت الجيد منها او السئ ، ادا اتى النصر تحمل مشعل التقدم كانك فزت بالجنة و ادا اتى الفشل تحزم حقائبك و تنتظر الموسم القادم للانتقام لحسن الحظ انك لا تدخل الجهنم ، و من الممكن ان تفشل اكتر من مرة .... فهل ستنجو من الجهنم مرة واحدة ...... GAME OVER ؟
الكاتب عادل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)