Ads 468x60px

اشهار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات راي حر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات راي حر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 يناير 2014

لكل سؤال جواب ( 4 ) من سرق ساعاتي ؟


من سرق ساعاتي ؟

صحيح ان الانسان هو اجتماعي بطبعه منذ ولادته ، فقد تجرع حبات الهوية و التعايش بين الافراد، لا يهم ان كانت والدته او شخصا اخر ، الاهم هو انه محاط باشياء تشبهه في الملامح ، الصفات و العرق ، هل صحيح ان الانسان ولد من اجل شئ ما ؟ او هل هناك شئ قريب منا ( نحن البشر ) و لا نشعر به ؟ 

الكل يعرف اجابة واحدة ، ان الله خلق الانسان و عرض عليه امانة فقبلها طبقا لقول الله تعالى بسم الله الرحمان الرحيم :"إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" صدق الله العظيم . لم قبل بهاته الامانة و ما هي هذه الامانة ؟ صحيح ان للانسان اسئلة كثيرة كما تدور في مخيلتي الان و لا اعرف اجاباتها ، و انا على يقين ان لكل واحد رد مختلف عن الاخرين ، كما لي اجابة قد تعجب البعض و قد يعذرني البعض الاخر لجهالتي .

كل يوم استيقظ في الصباح كما تعودت دائما اهتم باموري الدينية و الدنيوية الى ان تغيب عني الشمس ليشرع السبات في التسرب رويدا رويدا ، اهكذا يعيش الانسان ؟ اليس الامر مملا ؟ لا ، لا تم لا هناك حكايات و قصص نعيشها كل يوم ، فهي مختلفة عن بعضها و لا تتشابه ابدا . هناك اسرار لا نعرفها و المشكل انها قريبة منا لنمنحها بعض الوقت و سنتفاجئ لم نحن هنا ؟ لنمنحها التامل و السكون ، استيقظ فجرا و راقب صعود اليوم بهدوء ، لا تجعل اليوم يدور بسرعة خد منه كل ثانية ، قد لا تجد الاجابة حينها و لكن سيتجدها حثما ، تناول فطورك بالبسملة و تذوق كل شئ على لسانك بهدوء ، ستعرف الاجابة لشئ لم تكن تعرفه من قبل ، خد خطواتك الى الهدف منذ الوهلة الاولى و انظر الى طريقك و تمعن في نظرات الناس حولك ، فكر ، فكر تم فكر هناك جواب حثما فكر ! فبالبسمة تبدء اعمالنا و تنتهي بالحمد و الشكر لله ، و تستمر العجلة بالدوران انها لن تتوقف ! 

تسمع كلام هنا و هناك ، هذا قال و الاخر يقول ، هذا فعل و الاخر ابى ان  يفعل ، و تصبح خليطا ممزوجا بين الدفاع و الهجوم ( توقف توقف توقف هل وجدت الاجابة !؟ لا !) فتتشابك الخيوط لتنسج لنا حكايات و احداث ، مركبة من افعال و اقوال، لتضعك في قفص الخير او الشر ، و كلها من افعال البشر ، فتجد في مكان اخر ان  للسجود حكمة ، و للدعاء حكمة  و في القران الكريم حكمة ، انه هدوء النفس من ضجيج البشر ، فبالليل ينتهي ذلك الضجيج و يبدء ذلك الضجيج الجميل ضوضاء المشاعر التي تنبعت بعد مشاقات النهار ، انه هدوء فيه الجواب او على الاقل يكون واضحا بنسبة اكبر من تلك التي تكون في النهار ، يكون ضميرك اشبه بطريقة اكل الغنم ، ففي النهار تاكل و في الليل تجتر افكارك و تعيد تلك السيناريوهات ، لينتهي يومك بنوم و لو لساعات ( اسف لم اجد اجابة على اسئلتي !!! ).

لكن في احد الايام و قبل النوم وصلت الى جواب اقنعني ، و استمدت منه قوتي فالامانة هي تلك الروح التي تتجول في جسدك و تتعايش بها و لكن لا تراها فانت عندما تنظر الى المراة لا ترى الروح فانت ترى الجسد ، فالروح هي نفس طاهرة من الله عز و جل ، فصون تلك الامانة بفعل و اقوال حسنة لكي لا تنخدش ، فالانسان له ملكات كثيرة كالشغف ، الغريزة ، الطمع ، الطموح تم الارادة و كل الاوصاف التي تدل على انه الاقوى و الافضل لهذا قبل الامانة، ولكن الله قال  "إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً" اختصار لم كنت سافسره .

من سرق ساعاتي ؟ هل هي الانشغالات ام الايام ، ساعات تضيع احيانا هباءا ، و لا نتعلم منها شيئا ، ساعات تمر و نحن كالصنم لا نتامل و لا نسال او حتى لا نتعب انفسنا في البحت عن الاجابات ، نريدها ان تمر حتى يعيطينا الله ما ناكل و نشرب ، "كيف احب و هو هو مضر ؟"  هو سؤال العدد القادم .



                                                                                           عادل نداء

الأربعاء، 1 يناير 2014

لكل سؤال جواب ( 3 ) من انتم ؟


عندما تجلس في غرفتك ـ تكون محاطا بأربع جدران ، يوجد ثقب باحداها عبارة عن نافذة ، يدخل منها هواء الطبيعة ، يكون منعشا جدا ، هكذا كانت ايام طفولتي اقضيها منتظرا لتجتمع في المساء كأسرة جميلة ، لكن عندما دخلت العالم الخارجي ، لم استطع ان اجد وصفا لكم ،من انتم ؟
اردت ان اجيب عن هذا السؤال او بالاحرى ان اعطيكم وصفا حقيقيا ، لم اجده حتى بعد كتابة هاته السطور ، فعلا كنت سعيدا لانني اكتشفتكم او كان من المفروض ان اكتشف احدكم ، اسف لقد بحتت عن كلمة تصفكم فوجدت واحدة اقنعتني " الصديق"  لم يعجبني المفرد بل عشقت الجمع اصدقائي
لعل بعضكم يتذكر اولى ايام مدرسته اما يكون خائفا ، حزينا (يبكي) او غاضبا ، اما انا فقد كنت في غاية السعادة لاكتشفكم ، لقد كنتم مراة وجهي للحياة ، بل الهواء الذي اعشق تنفسه بكل جوارحي
فالصديق يكون افضل من الاخ احيانا ، احبكم لاسباب كثيرة

  • هناك انواع من الاصدقاء ، فانا اغير جلدي حسب طبيعتهم لاتدوق طعمهم ، اعتقد انكم لم تفهموا ( تعرفت عن اصدقاء يحبون الموسيقى ، فنظرت في اعينهم و حركاتهم و تجاربهم ، فتخيلت نفسي مثلهم ) اليست تجربة جميلة
  • اسمع حكاياتهم ، احب مساعدتهم ان كان الامر صعبا عليهم ، تجعلونني اكون موجودا بينكم ، بل تفرضون وجودي ،احب ان اساعد اصدقائي ، لانها وسيلتي الوحيدة لاساعد احد في الحياة ، لانكم تساعدونني ايضا
  • عندما يشتد عليك الحال الم تلتجأ الى صديق ، طبعا لانه الشخص الذي يفكر كما تفكر احيانا ، و يعرفك كما تريده ان يعرفك ، و غالبا ما يساندك في محنتك
اسباب كثيرة انتم تعرفونها فيما بينكم و بين اصدقائكم ، لكن اصعب شئ يجب ان اكسبه هي الثقة في الصداقة ، احيانا تفعل مالا يريده صديقك من اجل مصلحته ، فاعلم انك في قمة الصداقة لان الصداقة درجات كلما ارتفعت قيمتها كلما كسبت ثقة ، احيانا هانه التقة تكون قنبلة موقوتة او بركان خامل ، عليك ان تعرف كيف تدوبها لانك مجبر ان تعرف صديقك كيفما يريد هو ايضا ان تعرفه

بسببكم تعلمت الكثير من الكلام  بسببكم تجرعت الكثير من الحكايات و التجارب ، و بسببكم تعلمت الحـــــــب الذي هو نعمة الخيال عفوا الحياة ، لا تفرض نفسك على صديقك بل ..... كن عادلا في قراراتك لانك لا تريد فقدانه ، و ادا فقدت ابحت عن الاخر ، و ادا فقدت الاخر فاعلم انك وحيدا و الوحدة حقيقة التي هي مرض عفوا موت.

عادل نداء

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

لكل سؤال جواب ( 2 ) هل هناك شئ اسمه الامل ؟


يا الهي ، انت هنا معي في كل ثانية ، في كل شئ ، كنت احب ان احدث ضميري كثيرا بعد خروج من المشفى ـ تابعت ايامي بدون ان اشعر بنقص ، ساكون كاذبا على نفسي في الجملة الاخيرة ، لاني كنت حبيس الجدران لا اخرج من البيت ابدا لم ارضى بهذا الوضع ابدا لانها لم تكن رغبتي  ، كان علي ان افعل شيئا يخرجني و يريني اسباب حالتي المرضية لا احد كان يقول لي  شيئا، كانوا يعتبرونني موجود لكنني لست موجود ابدا

كنت اتجول مع والدتي في الحي لم اكن ابالي بما يتحدتون ، كنت اسمع صوت الرياح ، فجاة رايت مدرسة حضانة فكان قد تعدى سني التامنة ، و اي مدرسة لم تقبل بي ، كانت الاعذار موجودة بابخس الاثمان ، غمضت عيني لاني شعرت بالياس قليلا و انا اتمعن صوت الريح كانها كلمات تهمس لي بلغت اخرى ،  ان الامر غريب نوعا من كان يحدتني ؟ ففعلا كانت بدايتي من هذا الروض في سن التاسع

كنت ابحت يوميا عن ادق جواب لانني كنت اقول انه مجرد حظ لكن في الحقيقة الامر ليس حظا بل قدرا مكتوب و مدروس، انتم ايضا شعرتم بهذا الشعور و لكن تنسون الامر ، اما انا فلم انساه ابذا، ظليت ابحت عن الجواب

تسلقت درجات علم عن جدارة واستحقاق ، الكل كان يفتخر بي ، لكن كان ينقصني شئ و لم اعرف حينها ما هو ، وصلت الى مرحلة الاعدادي، كنت اشعر بنعاس شديد في احدى فصول علوم الحياة والارض، وانا متكأ على خدي و بجانبي باب الفصل يطل على الساحة ، كان الهواء عليل و جميل و جميل جدا ، فجاة عندما كان يشرح الاستاذ نطق بكلمة اسمعها دائما في عندما تتحدت امي عن مرضي ، لقد صرت اسمع كل شئ حتى الدباب و هو يطير بجانبي ،

لقد كان نفس الشعور الدي شعرت به و انا اسمع الى همس الرياح في الماضي ، سمعت وتمعنت جيدا و عرفت ، سبب مرضي و انه قابل للعلاج ، عرفت من حدتني انه الامل ، الامل الذي كان ينبت في داخلي صار خامدا طيلة السنين لكنه شئ رائع ، الامل ان انبعث من جديد ،فانه لم يختف بل كان بداخلي ، ايضا هو موجود في داخلكم ، لكن وجب ان تمسكون بكف القلب و تؤنسوه بالعقل ، لكن ما يجب ان تحذروه ان هناك نوعين من الامل ،الامل الجيد  يطرق بابك مرة واحدة ان لم تفتح الباب فاعلم انك قد ضيعته ، و الامل السئ يطرق الباب الف مرة حتى تفتح له الباب ،انه يحمل كل انواع التشاؤم و الشك و الحقد و القنط و كل الصفات التي تجعلك خارج عن الارسال الذي انت مرتبط به

هناك ضمير يحاكينا و يعاتبنا على افعالنا ، انه يحمل حقيبتك اينما ذهبت و ارتحلت ، اذن عليك ان تروضه حسب نوع شخصيتك ، فاعلم ان في احدى جيوبه ذلك الامل الجيد ، عليك ان تتق بنفسك ، ان يكون لك هذف ، ان ترتب اوراقك في الحياة ، لانك تعيش في حياة الفوضى ، و اياك ان تفكر بان تستخف بها ( الحياة) لانها لم تخرجك بسهولة او بالاحرى لن تكون مرتاحا في حياتك

اصدقائي انا اعيش من ذلك الامل اشبه بالنجم يزيد بريقه تم يتقلص لكن يبقى نجما ابتسم له ، فكن سعيدا و ذكيا ، و سنعرف معنى الحياة

الأحد، 29 ديسمبر 2013

جواب لكل سؤال (1) " لماذا انا ما زلت هنا ؟ "



 جرني القلم الى هنا منذ سنوات قليل ابحت عما اكتبه لاصدقائي، ابحت عن شئ افادني في حياتي كثيرا ، لعلني افيدكم ايضا به ، ففكرت مليا لما انا مختلف عن الاخرين لا اشير هنا الى حالتي و لكن اشير الى كيف تسايرون اقاع الحياة او بالاحرى كيف سايرتها ، لقد طرحت مجموعة من الاسئلة ، و لكل سؤال جواب .

ساروي لكم في عشر حلقات قصصية من بينها السؤال الذي اعادني للحياة، انه سؤال بسيط جدا 

عندما استيقظت من سريري في المستشفى بعد حادثة ، وجدت نفسي في جو من الياس و الحزن الشديد من حولي ، لم اكن اشعر بذلك لاني لم اكن خائفا في صغري و لم اكن اعرف الخوف ابدا، فوجدت نفسي في حالة جديدة ليست كالاخرين، اعتبرت الامر عادي لان هناك من اراد ان يراني هكذا ـ ربي ـ فاول سؤال طرحته في مخيلتي ، لماذا انا ما زلت هنا (في الحياة ) ؟

لم اجب عن هذا السؤال اكثر من عشر سنوات لكن في يوم استيقطت ، و تيممت و صليت ، تم رجعت الى سريري في غرفتي ، وضعت راسي على وسادتي ، و اخذت افكر ما الجواب على اولى  اسئلتي في الحياة ، ، فجاة بدات اشياء تظهر ، انا احب الحياة رغم اني اعتبرها قاسية و ظالمة ، التقيت بالاف من الناس ، بعد ان كسرت حواجزي و خرجت الى الوجود ، ، انتقلت فصولا  و تنتظرني فصولا كثيرة و طويلة جدا اعلم ذلك، كشفت حالات من الناس و تعلمت من حالات من الدروس ، صبرت ، جزنت  ، فرحت ، تشاكست ، كذبت كل شئ فعلته في الحياة الا اشياء قليلة منها لاني رايت اخرون يفعلونها من قبلي و عرفت نتائجها 

لماذا ما زلت هنا ؟ شعرت ان هناك الكثير ينتظرني و هي مكلفة من ربي العزيز الحكيم ، علي ان اقوم بها ، انها امانة الحياة ، امانة اعتز بها ، لما اخفف من الام احد ما اكون قد اديت ، عندما اشارك الاخر ابتسامته اكون قد اديت ، عندما انصح الاخرين بطريقتي ، اكون قد اديت واجبي بفخر و اعتزاز 

لهذا انا هنا و ينتظرني الكثير لا احب النظر الي بعين عاطفة ، لكن احب و افعل كل شئ من اجل الاخرين لان هناك من يحبني و يكون بجانبي دائما لاني لا احب التخلي عنه باي ثمن ،

نعم عرفت لما انا هنا ، عرفت انني مسؤول عن نفسي و عن محيطي فانا جزء من مجتمعي كيفما كان نوعه و كميته ، ان الحياة امانة في كفنا تلزمنا قوة و ارادة للحفاظ عليها ، و نتشبع بقوة الايمان و الامان و حب الحياة لانها مراة السعادة، رجاءا انا لم اسال نفسي فقط ، لكن اطرحو السؤال على نفسكم ايضا لم مازلتم في الحياة ؟ انا متيقن انكم ستكتشفون اشياء افضل من التي تطمحون الى اكتشافها و تعرفون حلاوتها |، لانكم لا ترون الا الجانب السلبي منها لانه سهل للهضم

جواب يلزمه الوقت لاكتشافه احيانا و احيانا انه معيار ثقتك بنفسك ، اسال نفسك و ابحت عن الجواب  ستجد الجواب حثما ، و اكثر من هذا ستعرف انك مجنون تعيش حياة لم تفهمها من قبل 

عادل نداء

اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/