Ads 468x60px

اشهار

الجمعة، 17 يناير 2014

سبعة أمور يريدها الرجل من المرأة ولا يقولها !


سبعة أمور يريدها الرجل من المرأة ولا يقولها !


  لا تبوح الرجال بكل شئ وَهناك بعض الامور يريدها الرجل وَلا يتحدث عنها   هنالك سَبعة أمور يُريدها الرجل مِن المرأة ولا يقولها، وهي:

 1- الإحترام: الرَجل بطبعه وفطرته يَحتاج للإحترام في أي عِلاقة حَتى يثبت وجوده ويبادر بالمثل، فما بالنا إذا كان هذا الإحترام صَادر عَن المَرأة أو شريكة الحَياة، هُنا يَكمن سِر سَعادة الزوجين والمُضيّ في علاقة قليلة الخلافات، فالإحترام مطلب ضروري لكنه لا يُسأل من الطرف المُقابل، ويمكن للمَرأة معرفة ذلك مِن الرَجل بسؤاله عَن الإحترام بنظره بشكلٍ عَام.

2- التقدير: عَادةً ما يتبع التقدير الإحترام، والرجال بحاجة إلى تحفيز مَعنوي دَائم وللمرأة دُور كبير في ذلك مِن خلال تقديره عَلى نجاحاته فهي عائدة عليه وعليها في الوقت نفسه، وَعلى المَرأة أن تتجنّب النفاق أو الكذب في تقدير زوجها فمن السَهل أن يعرف مَدى مِصداقيتها.

3- الرفقة: رفقة المَرأة للرجل مِن أسمى الأمُور التي تصدر عَنها اتجاهه لمشاركته أوقاته، فمثلاً يُمكنها أن ترافقه في أيام العَطلة إلى النادي التي يحبّذه؛ فمن شأن هذه الرفقة أن تخلق الكثير مِن المحبّة والمَودّة بينهما وَبالتالي يَنعكس عَلى تصرفات الرجل تجاه المرأة.

4- الجاذبية: تلفت نظر الرَجل المرأة الجذَّابة بمظهرها وأناقتها، وَالجَمال أمر نسبي ويختلف مِن شخض لآخر لكن المَرأة الذكية هي التي تستطيع أن تجعل مِن زوجها لا يرى جمالاً سوا جمالها من خلال اهتمامها بمظهرها وَلباقتها، حتى مِن خلال إختيار المَكياج وَالمَلابس التي يفضل ألوانها وَالعطورات التي يحب رَائحتها أكثر، وذلك مع ابتسامات رَقيقة نابعة مِن القلب حَتى يشعر بمجهودكِ تجاهه.

 5- الصَوت الناعِم: القليل من الدلع والغزل أثناء محادثة المرأة للرجل أمر جميل، حتى أن الرَجل يُفضل المرأة ذات الصِوت الناعم خلال حديثها مَع الآخرين أيضاً، فهذا إنعكاس لشخصيتها وتصرفاتها الرقيقة ووسيلة لخلق جو مِن التفاهم وتقبّل الآراء.

6- التشجيع: التشجيع إحدى مقومات التقدير، فتشجيع المَرأة للرجل سَبب من أسباب وركائز النجاح، ووقوفها إلى جانبه دائماً أمر بحدّ ذاته يَجعل مِن الرجل فارساً يسعى لرضاها وهي بهذا تبيّن له مَدى مَحبتها وَصدقها تجاهه.

 7- الحب: هو أساس كل فعل صَادر مِن المرأة تجاه الرجل، فهي تشجعه وتقدره وتحترمه وَتفعل الكثير مِن أجله لأنها ببساطه تحبه وتحب أن تراه سعيداً، وهو الشعور الوَحيد الذي يُظهر مدى توافق الرجل مع المَرأة والعكس صحيح. هذه هي أكثر الأُمور التي يريدها ويحتاجها الرجل مِن شريكة حَياته لكن دون طلب مُسبق، وَعلى الَمرأة أن تكون مُدركة تماماً لأثر تلك الأمور عَلى علاقتها بزوجها. 

الأربعاء، 15 يناير 2014

لكل سؤال جواب ( 4 ) من سرق ساعاتي ؟


من سرق ساعاتي ؟

صحيح ان الانسان هو اجتماعي بطبعه منذ ولادته ، فقد تجرع حبات الهوية و التعايش بين الافراد، لا يهم ان كانت والدته او شخصا اخر ، الاهم هو انه محاط باشياء تشبهه في الملامح ، الصفات و العرق ، هل صحيح ان الانسان ولد من اجل شئ ما ؟ او هل هناك شئ قريب منا ( نحن البشر ) و لا نشعر به ؟ 

الكل يعرف اجابة واحدة ، ان الله خلق الانسان و عرض عليه امانة فقبلها طبقا لقول الله تعالى بسم الله الرحمان الرحيم :"إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" صدق الله العظيم . لم قبل بهاته الامانة و ما هي هذه الامانة ؟ صحيح ان للانسان اسئلة كثيرة كما تدور في مخيلتي الان و لا اعرف اجاباتها ، و انا على يقين ان لكل واحد رد مختلف عن الاخرين ، كما لي اجابة قد تعجب البعض و قد يعذرني البعض الاخر لجهالتي .

كل يوم استيقظ في الصباح كما تعودت دائما اهتم باموري الدينية و الدنيوية الى ان تغيب عني الشمس ليشرع السبات في التسرب رويدا رويدا ، اهكذا يعيش الانسان ؟ اليس الامر مملا ؟ لا ، لا تم لا هناك حكايات و قصص نعيشها كل يوم ، فهي مختلفة عن بعضها و لا تتشابه ابدا . هناك اسرار لا نعرفها و المشكل انها قريبة منا لنمنحها بعض الوقت و سنتفاجئ لم نحن هنا ؟ لنمنحها التامل و السكون ، استيقظ فجرا و راقب صعود اليوم بهدوء ، لا تجعل اليوم يدور بسرعة خد منه كل ثانية ، قد لا تجد الاجابة حينها و لكن سيتجدها حثما ، تناول فطورك بالبسملة و تذوق كل شئ على لسانك بهدوء ، ستعرف الاجابة لشئ لم تكن تعرفه من قبل ، خد خطواتك الى الهدف منذ الوهلة الاولى و انظر الى طريقك و تمعن في نظرات الناس حولك ، فكر ، فكر تم فكر هناك جواب حثما فكر ! فبالبسمة تبدء اعمالنا و تنتهي بالحمد و الشكر لله ، و تستمر العجلة بالدوران انها لن تتوقف ! 

تسمع كلام هنا و هناك ، هذا قال و الاخر يقول ، هذا فعل و الاخر ابى ان  يفعل ، و تصبح خليطا ممزوجا بين الدفاع و الهجوم ( توقف توقف توقف هل وجدت الاجابة !؟ لا !) فتتشابك الخيوط لتنسج لنا حكايات و احداث ، مركبة من افعال و اقوال، لتضعك في قفص الخير او الشر ، و كلها من افعال البشر ، فتجد في مكان اخر ان  للسجود حكمة ، و للدعاء حكمة  و في القران الكريم حكمة ، انه هدوء النفس من ضجيج البشر ، فبالليل ينتهي ذلك الضجيج و يبدء ذلك الضجيج الجميل ضوضاء المشاعر التي تنبعت بعد مشاقات النهار ، انه هدوء فيه الجواب او على الاقل يكون واضحا بنسبة اكبر من تلك التي تكون في النهار ، يكون ضميرك اشبه بطريقة اكل الغنم ، ففي النهار تاكل و في الليل تجتر افكارك و تعيد تلك السيناريوهات ، لينتهي يومك بنوم و لو لساعات ( اسف لم اجد اجابة على اسئلتي !!! ).

لكن في احد الايام و قبل النوم وصلت الى جواب اقنعني ، و استمدت منه قوتي فالامانة هي تلك الروح التي تتجول في جسدك و تتعايش بها و لكن لا تراها فانت عندما تنظر الى المراة لا ترى الروح فانت ترى الجسد ، فالروح هي نفس طاهرة من الله عز و جل ، فصون تلك الامانة بفعل و اقوال حسنة لكي لا تنخدش ، فالانسان له ملكات كثيرة كالشغف ، الغريزة ، الطمع ، الطموح تم الارادة و كل الاوصاف التي تدل على انه الاقوى و الافضل لهذا قبل الامانة، ولكن الله قال  "إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً" اختصار لم كنت سافسره .

من سرق ساعاتي ؟ هل هي الانشغالات ام الايام ، ساعات تضيع احيانا هباءا ، و لا نتعلم منها شيئا ، ساعات تمر و نحن كالصنم لا نتامل و لا نسال او حتى لا نتعب انفسنا في البحت عن الاجابات ، نريدها ان تمر حتى يعيطينا الله ما ناكل و نشرب ، "كيف احب و هو هو مضر ؟"  هو سؤال العدد القادم .



                                                                                           عادل نداء

الأربعاء، 1 يناير 2014

لكل سؤال جواب ( 3 ) من انتم ؟


عندما تجلس في غرفتك ـ تكون محاطا بأربع جدران ، يوجد ثقب باحداها عبارة عن نافذة ، يدخل منها هواء الطبيعة ، يكون منعشا جدا ، هكذا كانت ايام طفولتي اقضيها منتظرا لتجتمع في المساء كأسرة جميلة ، لكن عندما دخلت العالم الخارجي ، لم استطع ان اجد وصفا لكم ،من انتم ؟
اردت ان اجيب عن هذا السؤال او بالاحرى ان اعطيكم وصفا حقيقيا ، لم اجده حتى بعد كتابة هاته السطور ، فعلا كنت سعيدا لانني اكتشفتكم او كان من المفروض ان اكتشف احدكم ، اسف لقد بحتت عن كلمة تصفكم فوجدت واحدة اقنعتني " الصديق"  لم يعجبني المفرد بل عشقت الجمع اصدقائي
لعل بعضكم يتذكر اولى ايام مدرسته اما يكون خائفا ، حزينا (يبكي) او غاضبا ، اما انا فقد كنت في غاية السعادة لاكتشفكم ، لقد كنتم مراة وجهي للحياة ، بل الهواء الذي اعشق تنفسه بكل جوارحي
فالصديق يكون افضل من الاخ احيانا ، احبكم لاسباب كثيرة

  • هناك انواع من الاصدقاء ، فانا اغير جلدي حسب طبيعتهم لاتدوق طعمهم ، اعتقد انكم لم تفهموا ( تعرفت عن اصدقاء يحبون الموسيقى ، فنظرت في اعينهم و حركاتهم و تجاربهم ، فتخيلت نفسي مثلهم ) اليست تجربة جميلة
  • اسمع حكاياتهم ، احب مساعدتهم ان كان الامر صعبا عليهم ، تجعلونني اكون موجودا بينكم ، بل تفرضون وجودي ،احب ان اساعد اصدقائي ، لانها وسيلتي الوحيدة لاساعد احد في الحياة ، لانكم تساعدونني ايضا
  • عندما يشتد عليك الحال الم تلتجأ الى صديق ، طبعا لانه الشخص الذي يفكر كما تفكر احيانا ، و يعرفك كما تريده ان يعرفك ، و غالبا ما يساندك في محنتك
اسباب كثيرة انتم تعرفونها فيما بينكم و بين اصدقائكم ، لكن اصعب شئ يجب ان اكسبه هي الثقة في الصداقة ، احيانا تفعل مالا يريده صديقك من اجل مصلحته ، فاعلم انك في قمة الصداقة لان الصداقة درجات كلما ارتفعت قيمتها كلما كسبت ثقة ، احيانا هانه التقة تكون قنبلة موقوتة او بركان خامل ، عليك ان تعرف كيف تدوبها لانك مجبر ان تعرف صديقك كيفما يريد هو ايضا ان تعرفه

بسببكم تعلمت الكثير من الكلام  بسببكم تجرعت الكثير من الحكايات و التجارب ، و بسببكم تعلمت الحـــــــب الذي هو نعمة الخيال عفوا الحياة ، لا تفرض نفسك على صديقك بل ..... كن عادلا في قراراتك لانك لا تريد فقدانه ، و ادا فقدت ابحت عن الاخر ، و ادا فقدت الاخر فاعلم انك وحيدا و الوحدة حقيقة التي هي مرض عفوا موت.

عادل نداء

اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/