Ads 468x60px

اشهار

الأحد، 28 أبريل 2013

في حفلة

.... انتهى عام و بدء عام ! دارت الفصول و الشهور ! امتلا البيت فجأة و الكل ياكل على هواه مما اعددت ! لكن لا احد سالني كيف هو طعامي او حتى حالي ؟ يبتسمون يضحكون، يغنون يناقشون ،و يتهامزون ينممون ، يخادعون ينافقون ... متى ستنتهي الحفلة ، لاجلس وحدي او مع من احب و يبادلني نفس الاحساس ، هل اذهب و اجلس وحدي لاعاتب ضميري تحت ضوء القمر و الجو البارد ، لانتظر حدوت معجزة ، ام ادخل عالمهم المليئ بمعالم مهمومة و مجاري مسموعة ؟ كلتا الحالتين ساكون موجود في فيلم رايته من قبل ،رغم ان حياتي لا توجد في فيلم او قصص و لاتشبه حياة احد ما ، انظر الى ساعتي و اتعجب لم هي ثقيلة ؟ هل لان اللحظة مملة ، ام انني انتظر احد ما لينسيني النظر للساعة و لو للحظة !

اخطو بتبات الى مكان انعزل فيه ، مكان ارى فيه الكل ،اختلقت رسومات في مخيلتي ، لوحات فسيفساء تتكون و ترسم بريشة لا و وجود لها ،اريد ان ارى العالم الوانه داكنة رغم اضوائه الساطعة ، افكار ادخلتني في دوامات يائسة، هكذا رايت الناس من حولي، فعندما تبتعد يتهمونك بالوحداني و اذا اختلطت يتهمونك " لا تدخل في ما لا يعنيك" ، اكاد اختنق او انفجر فاقول الحمد لله فيمتلئ صدري بهواء عليل لا مثيل له و ياتي زفير قوي بعده يحرق غضبي كاني كنت احمل قنطارا و وضعته على الارض ، و اغمض عيني تم ارى الظلام و اتمنى ان اسير في الطريق بدون ان اقع رغم اني على كرسي ذات الاربع عجلات ظنا مني انني اذا فتحت ساقع حتما على ارض لا وجود لها.

الاضواء تملا بيتي و الضوضاء عنوانها ، احدات هنا و هناك قصص و روايات ، نجاحات و اخفاقات ، افراح و احزان ، على وجوه اناس اعرف نصفهم و النصف الاخر عبارة عن اوراق تعريفية رايتها في مكان ما او على حائط ما عربية او عجمية ، فمنهم من فتحت الحياة الابواب امامه تظهر صورته في اي مكان نظرت اليه ، عكس الذي يحمل على جبينه مرارة الالم فهو كذرة بين الحشود فهو يتهم الزمن " البرئ منه " على قساوة حياته .

باقات ازهار هنا و هناك، و من الجنس اللطيف تحكى الحكايات همسات تلفت انظار من يغازلهن ، الاحترام واجب في البيت لاي نوع من انواع الزهور ، يزينون الحياة و ربما يدمرونها اذا دعت الضرورة لذلك ، ارمي نظراتي هنا و هناك جميلة هنا و اميرة هناك، فساتين تختلط بين اصحاب الالبسة السوداء و دخان السجائر ، ليس عيبا ان تتمنى ان تنضم الي واحدة منهن ، و لكن من الصعب ذلك لانهن ينتظرن ما يحلمن به .

اترشف اخر ما تبقى من الكاس العصير اصفر لونه ، و كم تمنيت ان يكون ذلك العصير الذي يجعل من صاحبه الة للتعبير عما يشعر به ، فهو غالبا ما يتهم انه انه بلا وعي و لكن يبقى مجرد عذر ، لان افعاله لن تتوقعها ، اترشف و ارى عيني في قاع الكاس تلك اللحظة ، ماذا اريد ؟ ماذا افعل ؟ هل راض عن نفسي ؟ هل الله راضي عني ؟ لا تجب لاني لا اريد سماع جوابك فهو مليئ بالمجاملة و رفع المعنويات ، اريد الحقيقة التي لا وجود لها ، اريد اشياء بسيطة تغريني ، فحين اكتب ارتاح و لو قليلا ، فانا ملكا لنفسي و افعل ما تمليه علي الاحدات ن رغم ان عاطفتي تطغى على افعالي .

منتصف الليل على الابواب ، و انا اطل على شرفة بيتي ، فالزقاق يسودها الصمت عكس ما يجري في الداخل ، هواء بارد، اتكمش ، ادخل يدي في جيب معطفي ، اتمعن اسفل الشرفة على الزقاق المختار ، فتخرج ابتسامة من محياي خفيفة ظريفة ، من دون قصد تمنيت ان ارى حذاء اميرة هربت من حفلتي ، و لكن للاسف لا شئ هنا انها فقط من حكايات "سندريلا"، فتفاجئني اياد من خلفي و من الجانبين ، احداها ذكر و الاخرى انثى ، رفعت راسي لجهة اللطيفة ، لكنه كان وجه صديق ، خيبة امل صحيح! لا ، كان وجهه خليط من الابتسامة و التساؤل عما افعله في حفلة العمر بعيدا عن الناس ، و في الجهة الاخرى صديقة ، اتت لاستنجدني من ضوضاء الاحباب ، فهمت الامر من رمشة عينها و ابتسامتها ، فوضعت يدي على العجلتين استعدادا للمعركة .

الكاتب عادل

قافلة الحياة

... حينما نتسلق سلم العلم لسنوات عديدة من الحضانة الى الجامعة ،تمر عبر عوالم مختلفة فمن الصعب ان تضعها جانبا ، دون ان تبرق نور لحظاتها بشكل مفاجئ في مخيلتك ، كلها مضحكة و جميلة و حتى السيئة منها ! من الجميل جدا ان اسالكم و انتم تقرءون سطوري ، ما اجمل لحظة في حياتك الدراسية ؟ اكيد هناك واحدة في مكان ما لها احساسها على نفسك ذلك الاحساس الذي انساك انك تعيش في الحياة فعلا في تلك اللحظة ، لحظة انستك انك تحظى بفترة زمنية مكتوبة عليك بالفرح او الضحك او تفريغ النفس او المصارحة لصديق القسم ، انك تتذكرها و انت في عالم مغاير عن تلك الفترة.

الحياة دروس و عبر ، فهي تشبه المدرسة او التانوية او حتى الجامعة ، ولدت من بطن امك بمواهبك كما دخلت لاول مرة لعالم العلم المفروض لانه يدخلك في متاهات و الغاز تحللها بمعادلات و حروف و اقوال ، تجعلها احدى ركائزك و اسلحتك ، لمواجهة مجهول اخافنا في الوهلة الاولى ، مستغلا فتية افكارنا و ضعفها.

انطقت اللعبة ... هكدا تكون الشهور الاولى تتعرف على كل جديد ، و تشتاق الى كل من تعرف من قبل ، تشكل مجموعتك و تاخد النصائح من الاساتذة ، فتبحت عن المشاكل لتعالجها تواجه عقبات ، و تحديات ،اشخاص ، افعال و احدات ، كلها محطات تاثر على شخصيتك ، و تعلمك المواجهة و المغامرة ، و الهدف واحدة ماذا او كيف ستكون نهاية الطريق ، فتجعل من المعادلات تحليلا للمسارات المجهولة ، فهي كالمصباح "علي بابا" او عصا "هاري" ، و بين اروقة الكهوف و القنوات تجد الحروف تشكل لتوصل الى مغزى رسالة مجهولة تركبها و تناقش مع رفقائك ما الصحيح و ما الخطأ ؟ فتجد مجرد كلمات ينقصها التحليل لتكمل الجواب.

و اسفاه سهر الليالي مؤرقة جدا، و انتفاخ الاصابع التي لا تستسلم لقساوة القلم ، الاوراق تتطاير ، فتظهر فجاة اشباح نسرد اقوالها في السطور فهي ميتة منذ عصور ، و لها تجارب تفيدنا في اكمال المشوار ، اقوال فلسفية او دينية او شاعرية كلها لها مفاتيح تلك الكلمات ، تكون هنا قد انتصرت و نجحت بفضل اناس ماتوا و اقوالهم سائرة عبر الزمن ، من الغريب جدا انها تصل في شكل رسائل مجهولة الهوية الاصلية ، تتجند و تقم و تواجه وحوشا اشبه بامتحانات مصيرية ، و في الاخيرة تكتشف انها لعبة معلمك منذ الوهلة الاولى .

تنتظر النتيجة في حفلة فاخرة جدا ، كانه يوم حساب ، فكم من يوم حساب مر امامنا ، فهل كنت نفس الشخصية كل مرة؟ لا ، كل مرة تتغير و كل مرة تتحول و لا تعرف في اي طرف انت الجيد منها او السئ ، ادا اتى النصر تحمل مشعل التقدم كانك فزت بالجنة و ادا اتى الفشل تحزم حقائبك و تنتظر الموسم القادم للانتقام لحسن الحظ انك لا تدخل الجهنم ، و من الممكن ان تفشل اكتر من مرة .... فهل ستنجو من الجهنم مرة واحدة ...... GAME OVER ؟

الكاتب عادل

الأربعاء، 10 أبريل 2013

معلَمتي علمتني الحب


قصيدة تقرأ باقل من دقيقة ونصف .... 
استمع للفيديو اثناء القراءة 



معلَمتي علمتني الحب
علمتني من اكون هنا
علمتنــي الحـــبـــــــــــ
اجلس في الصف منتظرا
ان تأتي سيدة
جعلتني ارقص بين الحروف
كالعصفور اذا رفرف
جعلتني العب بالارقام
كالزهر اذا نمى 
جعلتني اعيش الحياة
كالنجم اذا سطع
معلمتي علمتني الحب
علمتني ان اعيش هنا
علمتني الحب
ارى في عيون سيدتي
امي
           اختي
                    عاشقتي
اه.احييت طفولتي بين احضانكي
انعشت ضميري بدعابكي
الهمت روحي بحبك
معلمتي علمتني الحب
علمتني ان افكر هنا
علمتني الحب
يا ليتني اركع كالامير اطلب حبك
يا ليتني ادعو خالقي ليمنحك الرضى
معلمتني انت مولاتي
ونعم المولى كتاج رؤوسنا
معلمتي علمتني الحب.

عادل نداء

اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/