Ads 468x60px

اشهار

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

"اعشق امراة في مخيلتي"


"اعشق امراة في مخيلتي"

اعشقك حتى الجنون مخيلتي
اتحرش بك كيفما اشاء
اغازلك حتى نهاية السطر
فانت لست ككل النساء
و لن تكوني كباقي النساء
كنت ساوقف عقارب الليل
لارسم ملامحك في ذاكرتي..
كمدينة الاقحوان تشرق عليها لحظاتي
أسكنها في نفسي حتى الصباح..
أتنسم منها إشتياقي...أقرأ فيها حروف اللهفة ..
أسافر فيها حتى الغروب للقاء ...
أكتب عنها حتى الغياب ...
أعزفها لحنا تتغني به اوتار القلوب
حين يروادها العشق أجعلها إنشودة الغرام
حين يكون الصمت لغة للعيون
لارسم ملامحك لتكون تاريخ يقرأها العاشقين ،
لآ أحد يُنافسك في كل شيء ,
فــ أنت أُنْثى : عَاشِقة ، مُدللة ، مُتمردة ،
فانت فَاتِنة و لا أحَد يُشبهك
أنت حكايتي....
التي لا تنتهي ....
فقد دونت أبجدية حبي....
على اوراقي....
وحبست بين طيات....
دفتري....
شهقاتي....
وخبأتها....
داخل سطوري.... ...
ليعرفك التاريخ انني عشقتك
ساجعل اسمك على قلادتي للابد
لاني آبحرتُ في آلعشقُ حين عرفت للحب معنى
عرفت بـأن للعشق شموع
وللحنيـن آهآت
ولـشوق دمعآت
حين عشقتك لم آشعر بـأنُ للحب هفوآت ... !!
فـ الحب فطرة خلقت داخل كل البشر
ما اعرفه ان ليس لحبي لك مقياس
و لا ميزان قادر على ذلك....
لانك فقط في مخيلتي .... الى حين ...
ساظل اعشقك ...


عادل نداء

الاثنين، 17 أغسطس 2015

اختطاف ( الحلــ 9 ـــقة ) : على حافة الانتحار

   

 الحلقة 9 من سلسلة اختطاف  سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها في مدينة الرباط ، حول شاب يحكي احداتا عايشها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة .

الحلقة 9 : على حافة الانتحار 

اصابني الشلل عندما سمعت صراخ صفاء المفاجئ ( مشا ليا لما من الركابي ) خطواتي اصبحت ابطأ من السلحفاة ، رويدا رويدا اقترب لارى ماذا يوجد في السطح ( لحت عينيا و تبرقوا ليا مزياااااااان ) فوجدت انسة جالسة على حافة السطح ، فبنما سقطت صفاء على ركبتيها فجاة و هي تبكي و خائفة ، عرفت انها مايا منحنية الراس على حافة العمارة و رجلاها مستلقيتان الى الخارج لاحظت انها حزينة او ما شابه ذلك و كانها تلعب باصابعها او شيئا ( يا ربي حفظها يا ربي حفظها ) اخدت اخطو خطوات حثيثة نحوها فبدات اتكلم مع نفسي بصوت مهموس :
- صبرا مايا صبرا .... لا تفعلي ذلك نحن بحاجة لك ( يا بنت الناس الروح ماشي ديالك باش تقتليها نعلي الشيطان )
اتقدم شيئا فشيئا ظننت اني بطيء جدا و ان الوقت يداهمني ، اخدت العزم فجاة فاسرعت نحوها فعانقتها بقوة تم سحبتها بالقوة الى الداخل فسمعت صراخها و هلعها ، حتى ارتطم ظهري بالارض و انا امسكها ( واش عتقتها واش عتقتها ) اخدت تتلاعب بجسمها وسط ظلام الليل الذي ينيره ضوء القمر بقوة محاولة الفرار مني ، رضخت لقوة ركلاتها و ضرباتها ( الله يرحم الوالدين واعتقووووووني اعيباد الله ) ، لكنني تفاجات بصراجها :
- لص لص.... النجدة النجدة ( ياك كاع وليت شفار و باز ) 
لكن صفاء عانقتها و هي تبكي ، فهدئ ولعها و عرفت انها صفاء :
- لا تخافي اختي انني صفاء ... لقد احضرت معي صديقنا علي طننا انك سوف تنتحرين و هو حاول انقاذك....
ما زلت منكمشا من قوة ارتطامي بالارض و ضرباتها القوية ( امي ظهري يدي كرشي رجلي امي ) ، فاخلعت السماعات من اذنها و اتجهت نحوي لتساعدني و تعتذر عما فعلت :
- سامحني اخي علي لم اكن اعرف من تكون فقذ فاجاتني في هذا الوقت ظننته اختطافا .... 
لكن صفاء صرخت في وجهها : 
- اكنت تريدين الانتحار ايتها ........ ؟
- لا ، لا لم اكن افكر في فعل ذلك كنت حزينة و اخذت استمع الى الموسيقى هنا عادة .....
صمتت  قليلا و بدا في وجهها علامات الاستغراب و الدهشة :
- و لكن ماذا تفعلان هنا ؟ و اليس عليك ان تكوني ....... 
كان علي اخذ المبادرة في هذا الوقت و قلت لها :
- اتحبين امين ؟
- اااانا ، ( هبطات راسها ) احبه كثيرا ..... و اااانا ...... ( قاطعتها )
- اعرف كل شئ ..... 
قمت من على الارض و مددت يدي لهما لاساعدهما على النهوض ، بينما رات مايا الابتسامة في وجه صفاء و الدموع قد ملا وجهها فاخدت تمسحه لها بمعطفها القطنية فتبادلا عناقا اخويا ( جابو ليا الدموع و انا .... ماخصنيش شي تعنيقة ) لم اكمل فكرتي حتى عانقتني انا ايضا ، فانضمت صفاء الى هذا العناق الاخوي الذي اعادنا الى سنوات الجامعة ( وا صافي خنقتوني ) ، اخذ الجميع انفاسه لدقيقة واحدة من الزمن العسير ، فشددت على كثفي مايا و الصرامة على وجهي : 
- ما عليك ان تستعدي و تذهبي معنا لا تسالينني اي سؤال ، خوديها يا صفاء و انا سانتظركما في السيارة لا تتاخرى ....
اخدت ما تمأمأ بكلامها لكن صفاء اخدتها مسرعة الى البيت كاننا عقل واحد ...
نزلت الى السيارة ، و اخذت مكاني في انتظارهما ، فاخذت افكر :
- يا ترى ماذا علي ان افعل الان ؟
 اخدت هاتفي اتفحص ارقامه و توقفت عند رقم امين لاتصل به ، لكنني كنت محتار كيف كان امين سعيدا عندما استقبلته منذ اسبوعين ؟ و لم طلب من صفاء ان تهرب برفقتي ؟ امره اصبح مريبا ( سطاني و حمقني ) ، اتصلت به لاعرف اخر المستجدات في العرس ، لان بين هروبي من العرس برفقة صفاء و الان لم يمر من الوقت الا  ساعة و نصف ، اردت ان اعرف حاله و حال عائلته !!!
- الو امين .... كيف الاوضاع هناك ( جيتو من اللخر )

يتبع....

الكاتب عادل نداء

اختطاف ( الحلــ 8 ـــقة ) : مايا


 الحلقة 8 من سلسلة اختطاف  سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها في مدينة الرباط ، حول شاب يحكي احداتا عايشها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة .



الحلقة 8 : "مايا" 

عندما تكون في المواجهة عليك ان تتخد القرار المناسب في اللحظة المناسبة ، طلبت من صفاء ان تعد نفسها بسرعة لنركب السيارة بدون ان اقول لها اين سنذهب ( بغيت نكون مطور ) تعجبت لما افعله بسرعة فائقة خرجنا من البيت و نحن في عجلة من امرنا ركبت السيارة و اخدت نفسا عميقا ( يا ربي وفقنا فهاد المصيبة ) في انتظار ان تلتحق بي صفاء الذي اخدت تغلق باب الفيلا ، انقلب السحر على الساحر في هاته اللحظات اصبحت صفاء من تبحت عن اجوبتي لما ساقدم عليه ، شدها الذهول لطريقة تحريك السيارة التي انطلق مسرعة ( بحال داكشي ديال الفورميلا وان ههههه) ، فكان امامي ان اضعها في مور الخطة رغم انني لا اعرف ما سيحصل بعدها :
- صفاء .... ( الله يرحم الوالدين ما تخدمي عقلك معايا ) 
- نعم ، اخبرني بما ستقدم عليه ....
- هل مايا عادت من فرنسا ؟
- نعم انها في بيتها عند والدتها ..... ( ما كملات هضرتها حتى بغيت نبوس راسها )
اوقفت السيارة في وسط الطريق فجاة ، و انعطفت على يمين في اتجاه حي الفتح التي تقطن فيه مايا مع والدتها ، لا شك ان ما همسته صفاء في اذني في البيت لم يترك امامي الا خيارا واحدا ، و مفتاح حل المشكلة هي مايا و لو جزئيا ، اعرف ان مايا من نوع المتعجرفات منذ خمس سنوات و لكن من الممكن ان تكون قد تغيرت ، مايا واقعية لى حد كبير، لكن طفولتها كانت صعبة جدا بسبب والدها الذي تركها و هي صغيرة من والدتها و ذهب ليتزوج امراة اخرى ، فوالدها اصوله لبنانية و امها مغربية ، طفولتها بلبنان فبعد طلاق امها عادت لتعيش في المغرب ، لكن مشاكلة كبيرة وقعت مع والدتها و عائلتها التي رفضت عودتها لانها تزوجت باللبناني رغما عنهم ، مما جعلها لا تتق بالرجال لكنها تدافع عن حقها حتى و ان كان بطريقة خاطئة ، ما اعرفه عن مايا انها ظهبت الى فرنسا بعد تفارقت عن صديقي امين ، و اكملت دراستها ، و على ما يبدو  لي ان مايا مازالت تحب امين و نفس الشعور يكنه امين لها . 

ساعدتني الطريق في الوصول بسرعة الى حي الفتح ( ماعقلت كي درت حتى وصلت بهاد لفيتاس ) ، ركنت السيارة بجانب شقة والدة مايا ، الوقت متاخر جدا انها منتصف الليل تقريبا ، هل سيكونان نائمتان ؟ لا اعتقذ ذلك ( موحال مايا عرفها غادي تكون كاتفكر فامين دابا ) ، توجهت الى باب العمارة و تركت خلفي صفاء ، كان الجو مظلما ( تسيت فين كاين دو ديال العمارة خمس سنين ماجيتش لهنا ) تسلقت الدرجات بخفة متناهية فاشتعل مصباح العمارة فجاة ( الله يرضى عليك اللا صفاء الله ينور طريقك ) ، وصلت الى الطابق التاني و كنت على استعداد لادق الباب لكن صفاء منعتني قائلة :
- لا ، انها في الطابق الرابع ( يا لهوي عييت -_- )  
سبقتني صفاء الى الطابق الرابع ( قربت نولي كانزحف على الارض اميمتي رجلي ) ، وقفت صفاء امام الباب فلم تنتظر كثيرا حتى رن الباب  تواليا ، فسمعنا صوتا يصرخ في الداخل ايقنا انها والدة مايا :
- انتظر قليلا ( مالك مالك واكلك الحنش ضحكاتني خلتي هههههه ) ، انا قادمة ....
فتحت الباب فاذا بها تتفاجا باعز ابناءها انا و صفاء ، من شدة الفرح ضمت يديها و اطلقت ابتسامة كبيرة ( حتى عينيها عمرو بالدموح يا سلام ) عانقتنا بشدة ( وا تلاحت علينا تبركلاه عليها غليظة و ثقييييييلة .....) و طلبنا منها نريد ان نرى صديقتنا مايا ، لكنها فاجاتنا قائلة :
- لقد صعدت الى السطح لقد كانت حزينة جدا و لا اعرف ما بها ( خالتي غير خليك ما تعرفيش حسن القضية حامضة -_- ) ....
تركناها على عتبة الباب و اكملنا طابق اخر لنصل الى سطح العمارة ( يا الاهي قربنا الاخرة شرفتي اولد العياشية  شرفتي ) ، وصلت صفاء قبلي الى السطح بخطوات ، لكنها افزعتني بصراخها المفاجئ :
- لاااااااااااااااااااا ...............


يتبع....


عادل نداء


اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/