Ads 468x60px

اشهار

السبت، 29 مارس 2014

مما قرات : مخترع الكهربا توماس اديسون >> مع فيديو

توماس أديسون

توماس ألفا أديسون
Thomas Alva Edison– وُلِد عام: 1847؛ توفي عام: 1931 (أمريكيّ)
هل من المجدي الذهاب إلى المدرسة؟
توماس ألفا أديسون، "المخترع الأعظم على مرّ الأزمنة"، تعلّم في المدرسة ثلاثة أشهر فقط، عندما كان في سنّ السّابعة، بعدها طُرد من هناك عندما قرّر المدرّسون أنه ليس هناكأي احتمال في أن يستوعب هذا الطالب الموادّ التدريسيّة. ما هو سرّ نجاح أديسون؟ مزيج من الطموح القويّ والراسخ، الثقة الهائلة بالنفس، وقبل كلّ شيء – فضوله الذي لم يعرف الشبع، وخيال تكنولوجيّ عبقريّ. ما الذي دفع به إلى الأمام؟ هناك من يعتقد أن اختراعاته هدفت إلى تحسين مستوى الحياة البشرية عبر الأدوات التكنولوجية، وهناك من يرى أن الربح المالي كان محرّكه (بالطبع من المحتمل أن يكون كلا الدّافعين قد حرّكاه). لكن، يمكن من خلال أمور هو ذاته صرّح بها ذات مرّة حول عمله أن نعرف عن مواقفه الشخصية في كلّ ما يتعلق بالاختراعات: كسب أديسون مبلغ 4 ملايين دولار (وهو مبلغ يُعتبر ثروة في تلك الفترة) مقابل اختراع نظام إضاءة كهربائي، لكنه في وقت لاحق، خسر كل هذه الأموال، عندما فشل في تطوير طريقة لتكرير الحديد الخامّ. عندما تبيّن له أنّه خسر كلّ ماله، قال: "حسنًا، ذهبت الأموال، لكن الطريقة التي خسرت بها كل هذا المال كانت متعة حقيقيّة!"
أديسون سجّل لصالحه أكثر من ألف اختراع، لكنّ أهمّها هو الفونوغراف (الحاكي الفونغراف، القرص الدوّار) ومصباح التوهّج الكهربائيّ.

وماذا كانت طريقة عمله؟
في البداية كان يختار مشكلة يعتبر أنها مهمّة من جهة (مثل "صنع" الضوء، تسجيل وتشغيل أصوات ثانيةً، إنشاء صور متحرّكة – أفلام)، ومن جهة أخرى تُعتبر مشكلة يمكن إيجاد حل تكنولوجي لها. بعد ذلك كان يتعلّم كلّ ما يستطيع عن الخلفية العلميّة للموضوع، وفي النهاية كان يستخدم خياله العظيم ليخترع حلولاً تكنولوجيّة، كان يخضعها لاحقًا لاختبارات صارمة في مختبر التطوير الخاصّ به. أو كان يستعمل أسلوب نيكولا تيسلا (Nikola Tesla)، وهو مساعده اللامع (الذي بات فيما بعد عالمًا متميًزًا بذاته وبفضل قدراته ومنافسًا لأديسون)، الذي أطلق عليه اسم "تجربة الإبرة في كومة القشّ". مثلا: عنما بحث أديسون عن مادة لسلك مصباح التوهّج – وهو سلك ينبغي به أن يتحمّل درجات عالية جدًّا من دون أن يحترق، يذوب أو يتبخّر – فقد جرّب، بكلّ بساطة، جميع المواد الممكنة، حتى وصل في النهاية إلى مبتغاه (الفحم).

لكنّ لأديسون ميزة أخرى يتّسم بها العلماء والمخترعون الكبار: القدرة على تمييز تلك الأمور المثيرة للاهتمام التي نصادفها بشكل عرَضي، والقدرة على سبر غور "الأخطاء الجيّدة". كان اكتشاف أديسون الأكثر أهميّة الذي وُلد بهذه الطريقة هو "تأثير أديسون"، الذي عُرف لاحقًا باسم "الانبعاث الثرميوني " (الثرميون هو الجزيء  الكهربائي المنبعث من جسم مسخَّن). في أحد الأيام، عندما كان أديسون غارقًا في عمله على المصباح الكهربائي، لاحظ فجأةً وجود "قوة خفية" تجسّدت بتيار كهربائي مرّ داخل المصباح، من القطب الكهربائي الساخن إلى القطب الكهربائي البارد. هذا الاكتشاف، الذي شغل بعد مرور بعض السنوات علماء آخرين، كان بمثابة حجر الأساس لـ"الأنبوب الإلكتروني" (electron tube)، وبالتالي أساس الصناعة الإلكترونية كلها، بما في ذلك جهاز التلفزيون. هناك اختراع آخر كان من نصيب أديسون، لكن ليس عن جدارة تامّة، هو السينما ("الصور المتحرّكة" - motion pictures). صحيح أنّ الخطوات الهامة والحاسمة نحو هذا الاختراع حدثت في مختبره، لكن لم يكن أديسون هو مَن قام بها وإنّما شخص إنجليزي يُدعى وليم ديكسون. إضافة إلى ذلك، أخطأ أديسون في هذا الشّأن خطأ فادحًا: أصرّ بعناد على أنّ السينما سوف تكون مربحة فقط في حال نظر الزبون الفضوليّ بنفسه ووحده عبر عدسة "المنظار السينمائيّ" ((viewer، وعليه أن يدفع كلّ مرّة من جديد مقابل مشاهدته عبر العدسة. لكنّ "اختراع" أديسون الأعظم ربّما يكون المختبر الصناعي الذي اشتمل على كل المعدّات اللازمة لتطوير الاختراعات، وهو مختبر أنشأه عندما كان يبلغ من العمر 29 عامًا فقط. بعد مرور عشرات السنين على ذلك، أنشأت الشركات مختبرات لها وفقًا لهذا النموذج، وجهّزتها بأرقى التجهيزات، وجلبوا خيرة العلماء والمهنيين للعمل فيها: علماء الرياضيات، علماء الفيزياء النظريّة والمهندسون الصناعيّون.

كان لأديسون ستة أولاد، من امرأتين، لكن على ما يبدو لم يكن لديه متسع من الوقت لهم. أحدهم، على الأقلّ، سلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن والده وأصبح سياسيًّا ناجحًا جدًا. هل يمكن الاستنتاج من ذلك أنّه لا توجد علاقة قويّة تربط بين النجاح واهتمام الوالد (كما هي الحال مع ابن أديسون)، أو بين النجاح والتعليم الرسميّ (كما هي الحال مع أديسون نفسه)؟

الجمعة، 28 مارس 2014

المتطفل --> الصفحة ( 10 و الاخيرة ) <--

                                 

الحلقة 10 من سلسلة المتطفل سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها بين الرباط و اكادير، حول شاب يحكي حكاية ساير اقاعها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة :
عدد صفحاتها "سري" لقد سبق ان كتبت هذه القصة لكن قمت بتطويرها بشكل افضل .




العنوان : في اللقاء الاخير  


الكل بقي مصدوما لرد فعلي ، و كيف واجهوني و خاصة ابنه الذي كاد ان يفقدني راسي عن جسمي ( ردني بحال دجاجة مقجوجة ) ، لكن العجوز ظل صامتا لما سمع مني ( مغمض عينيه ) ، فكان رده هادئا بعد ان كان من قبل اكثر نرفزة و تعصب :
- ما قلته كنت اتمنى ان اسمعه من ابنتي لتعرف الحقيقة ، لكن اشكرك على هذا اريد توضيح الكثير لابنتي ، لاني لم اكن مستعدا لبوح بالحقيقة لها لانها مازالت يافعة و لن تستطيع تحمل الحقيقة ( مامتافقش معاه ) ، انا لست قاص مع ابنتي و انما اعجز عن رؤية عينيها لاني اتذكر والدتها التي كانت حبي الكبير ، كنت احاول تجنبها المخاطر لكي لا تعاني ، لا اكثر و لا اقل .
فالكل غارق في سماع الكثير من الكلمات لم اكن بمقدوري تصديقها ، فسالته خالتي :
- و ماذا عن زوجيها ....؟ 
سكت العجوز لحظة ، و في سكوته علامات الالم و الحسرة !!
- انا لم افعل لهما شئ ( السيد حلف بالله اوااااه ) ، مالا تعرفونه ان لي مكانة معروفة في القرية بصرامتي في مواجهة الناس ، لكنني لن ادفع نفسي لاقسوا على ابنتي ... فخطيبها الاول توفي بعد ان سقطت عليها عربة محملة بالبضائع ، حاولت انقاذه لكني لم استطع ، فقد حاول ابو المتوفى ان يشوه صمعتي لكني تغاضيت عن الامر ، لانه تاجر ناجح و تاثر بوفاة ابنه الاكبر ( خواو ليا الركابي و خا هكاك مازال ممتيقش ) ، اما زوجها التاني فكان نبيلا في عمله ( علا ماكايكول عليه كان معقول ) لكن الكثير من المشوشين و اللصوص و المرتشين ينزعجون من عمله في البلدية ، لقد كشفت نيابة الشرطة في مكناس عن الفاعل الذي رمى المزهرية على زوجها ، بعد ان كان مختفيا في مدينة الرباط ، انا لم اذهب الى العاصمة من اجل خطبة فتاة لابني بل ايضا من اجل القبض على الجاني لقد قيل لي انه كان يكلم ابنتي عندما كانوا يتنزهون في شوارع الرباط ، كنت خائفا ان يخطفها لذلك كنت غاضبا جدا ، فعندما استسلمت من البحت عنها لاحت لي و هي الحافلة المتوجهة الى اكادير بعد ان رايتها خائفة مني ، اخبرت ابني بذلك تم اتيت الى هنا في البحت عنها ، اقسم اني احب ابنتي حبا شديدا و اخاف ان اؤذيها لكن الامور صارت بما لا تشتيه السفن ( الدموع كايهبطوا ليا ، خرجت لساني باش نمسح شنافتي ساعا لقيت الدموع مالحين وااااع ) .
ادرت ظهري للجماعة و خرجت بابتسامة متجاهلا لما سيحصل فيما بعد ، لاني قد رايت تلك الجميلة خلف السارية تستمع لحديت والدها ، و لم يلاحظها احد سواي ، تركت الباقي لخالتي لان الامور انتهت الى هذا الحد ، قليل من الكلام و التواصل بين العائلة كفيلة لتذويب الخلافات و هذا يعقد الامور في الكثير من العائلات المغربية .
خرجت الى باب الفندق لارتاح لما وصلت له ، حاولت ان اعالج مشكلتها و نجحت و لو بنسبة قليلة جدا ( كنت اسعد انسان في تلك اللحظة ) ، لكن ما ضايقني انني كذبت على الزوجين في البداية و قلت لهما انني دكتور ( و انا عارف دايرها قد راسي ) تمنيت ان اتفهموا ردت فعلي كانني متطفل على امورهما و خاصة الانسة الجميلة .
انتظرت لساعة كاملة امام باب الفندق كان الوقت تقريبا بعد الظهر بدقائق ، و في لحظة استشعرت بيد خالتي على كتفي ، فظننت اننا سنركب السيارة لننطلق ، عندما استدرت لها ( حناكي حمارو ) وجدها السيدة الجميلة داك رداء ابيض و جلباب انتوي خفيف برتقالي اللون ، تستقبلني ببشاشة رائعة ( ما قديتش نشوف فعينها حيت كا يحمقوني ) كنت منحية الراس من شدة الخجل ، لكنها وضعت يدها على كتفي و حاولت ان ترفع وجهي لانظر نحوها ( ساذوب ... انقذونيييي ) فقالت :
- شكرا لك ، انا اعلم بكل شئ لقد اخبرتنا سكرتيرتك عفوا خالتك بالحقيقة ( تزنكت .... ) .
فدفعت راسي الى الخلف و عبس وجهها ( ولات بحال الكلون ... خاصها غير النيف حمر ) و اكملت حديتها :
- و اياك ان تتطفل على الفتيات مرة اخرى ( عندي الزهر هاد المرة ...  المرة جاية .... ) .
تم ربطت ذراعها بذراعي فزداد احساسي باروع الاحلام تم اكملت حديتها :
- لقد دعاك والدي للغداء معنا ... اتمنى ان تقبل !
- حسنا موافق ... اذا وافق ... ( مخلاتنيش نكمل الهدرة هادي صدقات حريمية كثر مني -_- ) 
- انه غاضب قليلا ( راجلها .... غضبان .... يالهوي ) لكنه سيتفهم خداعك لا تقلق ، لقد اخدت اظنه لاكلمك ( الحمد لله )
اجتمع الجميع في غداء عائلي جميل ، و تبادلنا الهمسات و الضحكات ، حتى انني ازددت سرورا و فرحا ،  تم ودعناهم فيما بعد ، فرحت كثيرا وانا عائد الى البيت ( ما تصوروش شحال كنت فرحان الله يعاونهوم ويخليهوم لبعضيتهوم) وما ان دخلت الى بيت خالتي حتى رايت فتاة مسكينة جالست حزينة جدا اما سور البيت .حاولت ..... فتراجعت ( ماكراهت نقلب مالها .. اههه اممم. اححح.) 

سافكر اذا اردتم ان اكتب الجزء التاني

ان شاء الله

عادل نداء 

الأربعاء، 26 مارس 2014

المتطفل --> الصفحة ( 9 ) <--



الحلقة 9 من سلسلة المتطفل سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها بين الرباط و اكادير، حول شاب يحكي حكاية ساير اقاعها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة :

عدد صفحاتها "سري" لقد سبق ان كتبت هذه القصة لكن قمت بتطويرها بشكل افضل .




العنوان فندق اهل سوس 

لم يكن سهلا ابدا ان اتخيل ما سيحدت لي عندما اواجه والدها ، افتراضات كثيرة ( بحال لي راني كانلعب الشطرنج ) ، كانت خطواتي سريعة للوصول الى فندق اهل سوس ، صراحة لم اكن اعلم اين يوجد لولا خالتي التي اطمانتني ، انها تعرف احياء اكادير و ما جورها من انزكان و الدشيرة و من مدن اخرى صغيرة ، لا اخفي ان لدي احساس فريد تجاه هده المدينة فمن لم يزر مدينة اكادير عروس الجنوب او ميامي المغرب، كما يطلق عليها، يشعر بالحسرة والأسف، وصلنا لراس الشارع و توقفت خالتي بسيارتها الكبيرة عند اشارة الحمراء ، فدندنت خالتي في البداية ببطئ قائلة :
- اسمع يا ولدي ، اياك ان تتخد قرارا يمكنه ان يضعنا في مازق ، افهمت ! ( خالتي ماكانتش كاتفلا ) و اتبع الخطة التي اتفقنا عليها . 
الجدية في الامور جعلتني اخرج من عالم الضوضاء الى عالم الصمت و الحذر ، و لكن الشئ الوحيد الذي كان يهمني هو انقاذ الزوجين لا اكثر و لا اقل ، ليعيشا حياتهما كما يريدان ، امتار قليلة تفصلنا عن الفندق ( تبوريشة فالصيف لعجب ديال لعجب )، اركنت خالتي السيارة في احدى الازقة خلف الفندق ، تم نزلت مسرعا ، و اخدت اتفحص جيوبي ( بحال لي كانقلب على سلاح ابيض -_- ) لاجد هاتفي النقال ، لكن قدماي اخدتني الى الفندق بدون شعور .

 و ها انا ادخل الفندق لاجد زوبعة صغيرة قرب الباب بين اربع رجال ، كان احدهم زوج السيدة ( بولحية -_- ) و رجل انيق ظننته خادم بالفندق تم رجل متقدم في السن قوي البنية يرتدي جلبابا قطنيا ( جلابة فالصيف منين جاي هذا ! ) ، تم شاب طويل القامة ، اصلع الشعر ، لم افهم في بادئ الامر ما يقع و لكن توقفت و شعرت ان هناك نقص في المجموعة ( فين هي ديك الجميلة :) ) ، دخلت خالتي وسط الجماعة من الرجال ( انا بعد حشمت ، فيها عشرة ديال الرجال سبحان الله ) ، طالبة منهم الهدوء و الجلوس في البهو لحل المشكلة ، الغريب في الامر ان الجميع انصاع لطلبها بدون ان يعرفوا من تكون ( الا داك بولحية ) ، تم الغريب في الامر انني الدكتور الذي يجب ان يكون في المقدمة اصبحت كالفار يختفي بين الاركنة بحتا عن الفرص للانقضاض عليها .

جلسنا في البهو ، و اخد الجميع مكانه ، فمن النظرات عرفت ان صاحب جلباب كان والدها و ان الشاب الاصلع هو اخ السيدة ، كان العجوز يصرخ :
- اين ابنتي ، اريد ابنتي !! ( فين هي ديك المسخوطة الحمارة ، هادشي لي كايكول فراسو ) اين تلك الساقطة ..... 
شعرت بشئ غريب عندما سمعت تلك الكلمة ، ولدت في رغبة في قتله و لكن بطريقة اكثر ادبا ، لم اشعر بداتي و لم اكن اعرف حتى من اكون ؟ ( بحال شدني شي جنين خدا بلاصتي ) ، حتى ان دور الفار اندثر تماما و اصبح غولا كبيرا ، مازال الشيخ و ابنه يصرخون في وجه زوجها العاجز عن الكلام ، و الخالة التي تحاول تهدئة الاوضاع لجرهم الى خطتنا ، الكل فاقد للسيطرة ، فلم يكن امامي سوى الانفجار امام الجميع و قلب المعطيات باي وسيلة كانت :
- كفى !! ( كولشي سكت و قلع الموتور ، حتى خالتي قفزات من بلاصتها و بدات كاتصوط لداخل صدرها من شدت الفزع ) باي حق ان تلقب ابنتك بالساقطة ، باي حق ان تعاقب حياتها ، الم يكفيك انك منعت عنها حق الابوة ؟ الم يكفيك انك جعلتها ارملة لاكثر من مرة ؟ 
اراد ان يتكلم لكنني منعته : 
- اليس في قلبك نطفة حب لها ؟ انظر اليها لقد هربت من جحيمك بحتا عن حياة افضل لم تبق من عمرها ، يا للعار لماذا هي تحبك و انت تعذبها ؟ عوض ان تكون سعيدا من اجلها لازلت تلحق بعذابها ، لقد اصبحت من كوابيسها فهي لا تنام و لا تاكل و ليست حتى سعيدة لانك لا تباركها ، او تقول لها كلاما يحمل عرشها ،  و اليوم تقول عنها ... ( سكت حيت ما بقيتش باغي نسمع ديك الكلمة ) .

فكانت ( القجة واشمن قجة ، قجني ولدو ) المفاجات انني وجدت نفسي مرفوعا عن الارض بسنتيمترات ، لقد حملني ابنه بقوة من عنقي سيقتلني لامحالة ، هل هي نهايتي ؟؟

تفاجات و انا ابتسم امامه تم اكملت حديتي بصعوبة :
- كيف لكما ان تفهما شعورها ؟ و انتما نواجهانها بالعنف و القوة .
طلب العجوز من ابنه ان يهدء ، و ينزلني الى الارض ( كونت كانتمنى فوقاش نوصل للارض ) ، نزلت اخيرا ( الحمد لله ) ، فحديت العجوز كان صادما ....

الحلقة الاخيرة في العدد القادم




عادل نداء 

اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/