Ads 468x60px

اشهار

السبت، 15 أغسطس 2015

اختطاف ( الحلــ 5 ـــقة ) :باب الماضي


 الحلقة 4 من سلسلة اختطاف  سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها في مدينة الرباط ، حول شاب يحكي احداتا عايشها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة .


الحلقة 5 : باب الماضي 





... كنت سعيدا بلقاء صفاء التي تغيرت، خمس سنوات كانت كفيلة بان تتغير كليا ، من فتاة دات نظارات كبيرة و اسلاك في اسنانها الغير منظمة ، تم شعرها الخشن( حتى حب الشباب فوجهها ) اما اليوم فهي فاتنة جدا ، اصبحت اكثر الفتيات التي ستجدب الانظار بتواضعها ( غير من بعيد منين تقرب خاصك تكون مطور شوية -_- ) جمعت كل شئ من نظرتي لها بين العلم و الجمال ( سعداتك اصاحبي باش كونتي غادي تزوج :) ) ، و اخيرابعد اسمتعت بالنظر اليها لثوان كانها اشهر او اعوام ، لست نادما على الفراق و لكن تاسفت على ترك هاته المجنونة "صفاء" القصيرة ، التي يصعب على المرء تركها في هاته اللحظات ، شدت يدي و اخدتني الى الفيلة ( فيلة ديال باها ) قائلة بسخرية :
- غبي مثلك لم يتغير طيلة هاته السنوات(حشومة عليك ) ، كم بحتت عنك كثيرا بعد فراقك عنا ...
دخلت الى منزل والدها مكون طابقين، منزل مريح و فسيح تحيطه حديقة صغيرة تتلالا فيها القطرات من ضوء القمر ، ريح عليلة رغم ان المكان شبه مظلم لكنه هادئ جدا ، فتحت "صفاء" الباب مسرعة ، تم ظلبت مني ان اتجول في البيت ، لتغلق النوافذ الطابق العلوي ، اخدت اتجول بارتياح ( دار وشمن دار ) ، لم اضق طعم الراحة منذ اكثر من ساعة ( كانت صعيبة بزاف علي ) كلما خطوت خطوة تضئ غرفة ما ، ظننت ان الامر اوتوماتيكيا ، فلاحت لي فسحة خلف  البيت فيها كراسي موزعة بانتظام ، فالجلوس فيه سيكون رائعا تحت اضواء القمر ، كان كان منظرا رومانسيا فريدا جدا .
و ما هي الا دقائق حتى انضمت صفاء الي ، بعد ان امدتني كاس شاي ( كملتيها ابنت الناس الله يعطيك الصحة ) ، مازلت استمتع بجمالية المكان حتى نسيت انني معها ايضا ، ظلت ترشف الشاي و هي تنظر الي ( راني عارف كانسينك تبداي زعما -_- ) ، اعرف انها لا تعرف من اين تبدء و كيف تحل المشكلة التي ورطتني فيها ، انتظرت كثيرا لاشارة منها او اي كلام يفتح حديثنا معا، تفاجات ادناي بسماع صوتها بعد مرور الكثير من الثوان :
- اسفة جدا اخي ، انني ورطتك في هذا الامر ، لكنك كنت مفتاحي الوحيد بعد ان رايتك في العرس ( وقيلة راسي مكيدخلش فيه القفولة -_- ) ...
- حسنا لا مشكلة اريد ان اسمع مشكلتك ، اعتقد انك تعرفين كل شئ عني ، سافعل المستحيل لاساعدك ( وليت راجل لعجب ) ...
- صراحة لا اريد الزواج بعصام لاني اعرفه جيدا ...
- ما عيب عصام اذا كنت ترفضينه ....
- لا.... لا.... ليس هناك عيب  ، هناك الكثير لا تعلمه فمنذ ان اختفيت من المجموعة ، تغيرت امور كثيرة ، و الكثير من الاشياء لا تعلمها عن عصام ( :0 اواااااه اش دار هاد المسخوط ) ، و لا حتى عني لانك كنت غبي ( معيور هذا دابا ) "ضاحكة"
- ما المضحك ، رجاءا لا تقولي انني غبيا ، لان هناك اشياء انت ايضا لا تعرفينها عن عصام و عني ، فاحيانا كانت المجموعة تستغلك لمصالحها الخاصة ، و لا اخفي عنك ان هذا الامر من الاسباب الكثيرة التي دفعتني للتخلي عنكم ( خفت لا تكون تقرصات :( بديت كانبرد ) و لكن كان الجميع يحترمك كثيرا ( اختفت ضحكتها ) ، و ما فعلتي الان هو الاكثر غباءا ، انك ورطتني في الامر و جرحت صديقي عصام ...( قاطعت كلامي )
- "صارخة" انا لم اجرح عصام بل هو من طلب مني ذلك ( انا تصدمت ، انا تزعزعت ، انا تخلعت ) ، هو من طلب ان اخدك لتساعدني في الهرب ... ارجوك لا تتحدت دعني افسر لك كل شئ قبل ان تحكم علي ( ناري بدات كاتبكي ) ...
- انا اسف ...
- انا من يجب ان تعتذر لك ، كنت انت الاذكى فينا فانا احسدك على ما فعلت منذ خمس سنوات ، فبعدها تغيرت الكثير من الامور ، لم يخطر في بالي ان اواجهها ، الكل كان مذنبا فيما وصلنا اليه حتى انا ماكان علي ان اتخد ذلك القرار ... ( سكتات و كاتحاول تحبس الدموع -_- امي قلبي )
- اي قرار ...
- منذ خمس سنوات بعد نلنا الاجازة ، اقترح "عصام" على مايا القضاء عطلة بشاطئ مرتيل ، لكن ماريا اصرت على ان تاخدني معها ، وافقت بعد اصرارهما معا على ذلك ... كان صيفا جميلا جدا لكنه نقطة تحول في العلاقة بين مايا و عصام ، لم يخبرنا عصام ان والداه سيلتحقا بنا فيما بعد ، كانت نيته ان يقدم ماريا لوالدته ، لانه كان يحلم بان يتزوج بها ، الامر الذي لم تتقبله ماريا في بادئ الامر، لكن بعد ان اقنعتها وافقت واقتنعت بصعوبة كبيرة، المهم تقبلت ام عصام ( انا عارف بللي ام عصام صعيبة و لكن ستيل دماريا هو لي كايعجبها )  صديقته ماريا ، رغم انني كنت اشعر بان ماريا غير مرتاحة في هذا الجو العائلي ، بعد نهاية العطلة شب خلافة بينهما ( اشارت لي بصبعها و كلتلي هنا بانت بلاصتك هههه ) لم اعرف ماذا سافعل ... 

يتبع ...



عادل نداء


اختطاف ( الحلــ 4 ـــقة ) : اصدقاء من الماضي


 الحلقة 4 من سلسلة اختطاف  سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها في مدينة الرباط ، حول شاب يحكي احداتا عايشها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة .



الحلقة 4 : اصدقاء من الماضي


... لم يكن عناقها لي عاديا ، يبدوا لي اول مرة اعانق غريبة ، لكن شعور اخر انني اشتقت الى عناق كان في ايام الجامعية هو نوع التحايا تتبادل بين الاصدقاء ، منذ ان انفصلنا لسوء تواصل بيني و بين اصدقائي في المجموعة ( كنا خوت قبل مانكونو صحاب ) ، كنا مجموعة مكونة بين اربعة افراد انا و صديقي عصام ( العريس لي هربات ليه مراتو -_- معايا ) ، و صديقته ماريا ( البنت لي كان كايبغيها صاحبي عصام ) تم صديقتها صفاء ، كانت لها الفضل الكبير في اجتياز المجموعة الكثير من الامتحانات ، فهي من تقوم بجمع الدروس لصديقتها مايا ، و كنت التجئ لها كلما كنت اعاني من نقص في الدروس ( كانت ديما كاتعتقني خيرها كبير )رغم انها كانت قصيرة وترتدي النظارات تم اسلاكا في اسنانها ( ماشي زوينة حتى لتما ) و لكن تفرض احترامها داخل المجموعة كنت اعتبرها اكثر من اختي فهي تستمع الي كل مرة اكون وحيدا ، و كنا نلتجئ للتصالح في الكثير من الاحيان بين عصام و صديقته ماريا ، لكن اخر خصام عشته بسبب ظرف و سوء فهم بيني و بين صديقي عصام بسبب صديقته مايا ، تفارقت المجموعة و كان اخر عناق من صديقتي صفاء و قامت بغمس اناملها في شعري و همست قائلة :
- لا تنساني يا صديقي ( بغيت نبكي فديك اللحظة ) 
و بادلتها بنفس العناق حتى انني شددت عناقي بقوة ( ما بغيتش نتفارق معاهم ) حتى انني حملتها بدون ان اشعر ، كان شعورا غير عادي احمله في اعماقي ، حتى سمعت صوتها تم خففت و انزلتها ، تم نظرت الى وجهها و هي تحاول ارجاع نظاراتها الى مكانها  ، و لن انسى كيف ان جفنيها ملاهما احمرار يمنحاها جمالا من الخجل  ، تم تركتها مع صديقتها ماريا ( بكيت من بعد ما مشيت فحالي ) ... فدفعني الامر لاستعداد لاخر موسم لي في الجامعة ، رغبة مني ان اجتاز الامتحانات تم اخرج من الجامعة لنسيان هات العلاقة الجميلة بين اصدقائي ، و الغريب انني لم اسال عن السبب الذي جعل صديقي عصام يدخل في خصام معي في تلك الايام ، هل لانني كنت فعلا اريد الفراق و تجنب المشاكل ؟ ام ان هناك سببا اخر ؟ 

ما فعلته هاته الغريبة اعادت الي تلك الذكريات التي تمتزج بين القصص الجميلة و المرة ، لكنها عندما طلبت مني مساعدتها و هي تهمس ادني ، ايقظني من سبات الماضي و اعادني الى الواقع الذي يورطني في مشكلة اخشى نتائجها ( طالبا مني نهربها و كالت لباها تخطفات -_- بروبليييم اعشيري ) ، لم استطع حتى ان المسها خوفا من غضب صديقي الذي نسي خلاف الماضي و عرض علي لحفل عرسه ، لا اعرف ماذا افعل في تلك اللحظات رغم انها تعرفني حق المعرفة ، و انا لا اعرف حتى اسمها ، انزلت ذراعيها من كتفي وجهها امامي و هي ترمقني بتلك النظرات ، ازداد شكي و اندهاشي من هذا الموقف ( بحال لي كانت معنقا حيط "-_- ) ، زادت من وتيرة الغزل و هي تلمسني باناملها و تتفحص وجهي ، و تستشرق من وجهها ابتسامة ، لكن المفاجاة انها صفعتني لتوقظني سبات تاني ( طرشا زوينة ) و تحول وجهها الى عبوس ( و لكن زويييينة بزاف احححح اميمتي ) تم قالت :
- هل نسيتني بهذه السرعة !!؟؟؟
لم يكن امامي الا ان اعود الى الماضي و استعيد اخر كلمات صديقتي صفاء ... التي طلبت مني الا انساها ( اواه واش هي بصاح ) ، تم بذلت مجهودات كبيرة حتى احاول النطق ولو بحرف واحد ، و بينما هي تعلن استسلامها من هذا الموقف و تعود الى مقعدها في السيارة لتاخد اشياءها ، مسكت يدها بدون ان اشعر ، تم جدبتها الي بقوة و عانقتها كما عانقت رفيقة الماضي رغبة مني ان تكون هي فعلا ، تمنيت في تلك اللحظات ان اكون محظوظا ولو لمرة واحدة في حياتي ( واش هي و لا لا ؟؟ ) :
- اشتقت اليك ايتها المشاغبة ... صفاء ( كنت باغي نبكي من شدة الفرح)
تيقنت على انني كنت على صواب ، انها بادلتني عناقا اجمل كان تسلقها بين ذراعي لاحساس لشئ اروع من الصداقة ، شئ كنت ابحت عنه منذ سنوات ، شئ افتقدته منذ فراقي مع اصدقاء الجامعة ، لم يكن سهلا انني ساعثر عليها بعد ان علمت انها انتقلت مع اسرتها الى مكان اخر ...

يتبع ...



عادل نداء

اختطاف ( الحلــ 3 ـــقة ) : في طريق الى المجهول




الحلقة 3 : في الطريق الى المجهول






لم يكن امامي في وسط الظلام الا ان افكر كثيرا لان الهدوء له شعور يختلف كثيرا عن ضوضاء النهار ، اقود السيارة مرغما فلولا محرك السيارة لكنت شارد الذهن ، افكر في ما سيحصل لي مع الهاربة من حفل زواجها ، كثير من الاسئلة تجول مخيلتي رغم انني متيقن من الوصول الى الاجوبة ، لكن عامل الوقت يجعلني لاهتا و متشوقا لمعرفة صاحبة القبعة و النظارة السوداء وسط هذا الظلام ، احسست انها اطمانت من هروبها الناجح ( استغلاتني مسخوطة ) فمدت يدها الى وجهها لتنزع نظارتها السوداء ( فكرة غبية اوااه نظاظر كوحل فالظلام ) ، تم تلتها قبعتها القطنية السوداء فانسدل منه شعرها  الاسود الناعم يميل الى الاصفرار ( بان ليا شتها فشي بلاصة ) ، تم بدت تصفف شعرها في المراة امام مقعدها( بحال لي فالاشهارات )، كنت حائرا بين مراقبة الطريق و خطف النظرات نحوها حتى انني في احدى اللحظات نسيت انني اقود ، فعندما تلاحظ انني فرطت في النظر الى ملامحها تنظر الي لتعيدني الى القيادة ، شخصيا اعجبت بجمالها لم اكن اتوقع بان تكون زوجة صديقي بهذا الجمال لقد فاجاتني ، حتى انني اخطات في الشخص الذي كان يجبها صديقي العزيز ( صحابلي صاحبتو ديال الجامعة ) لاكون صادقا الملامح ليس غريبة عني ، كاني كنت اعرفها مند ايام عفوا منذ سنين ، فكانت نظرتها التانية تابتة لاكثر من ثوان ( وليت عارقان ) كانها تقول ماذا سافعل به الان ؟ انتظر كلامها بفارغ الصبر ، لقد قطعنا اكثر خمس اميال في الطريق الى المجهول ، فالصمت عم المكان تم بادرت لاسالها اولى اسئلتي :

- الى اين تريدين الذهاب الان ؟ رغم انني لست موافقا على ما تفعلينه بي ، اتمنى الا .... ( قطعاتني )
- لا تخف ساخبرك بكل شئ سنذهب الان الى منزل والدي الشاطئي ستجلس معي حتى تهدء الامور ( رايحاتني صراحة و لكن مازال ماشي تال لتما ) انعطف على اليمين تم الى اول زنقة و سنتوقف في الفيلة التالتة على اليسار ..

لكن ما ذنبي انا ، انها تعرفني و تريد ان اساعدها ، و لم تمنحني اية فرصة لاستفسرها عن امرها ، لقد كنت معروضا لزواج صديقي و انا مع زوجته المستقبلية ( صافي اصاحبي مشيتي فيها كفتة ) الصمت اهلكني لانها تغلبني في كل شئ ( شكون هادي اربي ) صدقا بدات اراجع لائحة  معجباتي فلم اكتشف واحدة تشبهها في الصوت و المنظر الخارجي يبدو انها تغيرت بعد عملية تجميل ما او ما شابه ذلك ، وصلنا الى عين المكان ، فرن هاتفها الخلوي فاجابت ( بلا ماتحشم ) بعصبية و نرفزة قائلة:
-الو والدي .... لقد هربت او اختطاف اعتبرها كيف ما تريد لاني لا اريد الزواج.
( ههههههههههه بديت كنضحك من لداخل صحابلي شي كاميرا خفية واعرة) لكننني تيقنت انها لا تمزح في كلامها
 ( اشنو اختطاف ) ماذا تقول هاته المجنونة ؟ انـ ..... ــا لم اخطف احدا هي من خطفتني
فاقفلت الهاتف ، و توجهت نحوها كاني اريد اصرخ في وجهها بقوة ، لكنها ارمقتني بنظراتها الغاضبة لكن الالم يظهر جليا امامي  ( يا عيني ) فسقط صوتي على الارض  تم ابتسمت ابتسامة ليست غريبة عني فعانقتني بشدة كانها تغازلني و لمست شعري بطريقة مميزة حيت انغمس اصابعها في شعري كاني كنت اعرف هذه الحركة من قبل ، فقالت:

-  و الان عرفتني اتريد مساعدتي؟

انها .........


عادل نداء

اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/