Ads 468x60px

اشهار

السبت، 15 أغسطس 2015

اختطاف ( الحلــ 4 ـــقة ) : اصدقاء من الماضي


 الحلقة 4 من سلسلة اختطاف  سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها في مدينة الرباط ، حول شاب يحكي احداتا عايشها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة .



الحلقة 4 : اصدقاء من الماضي


... لم يكن عناقها لي عاديا ، يبدوا لي اول مرة اعانق غريبة ، لكن شعور اخر انني اشتقت الى عناق كان في ايام الجامعية هو نوع التحايا تتبادل بين الاصدقاء ، منذ ان انفصلنا لسوء تواصل بيني و بين اصدقائي في المجموعة ( كنا خوت قبل مانكونو صحاب ) ، كنا مجموعة مكونة بين اربعة افراد انا و صديقي عصام ( العريس لي هربات ليه مراتو -_- معايا ) ، و صديقته ماريا ( البنت لي كان كايبغيها صاحبي عصام ) تم صديقتها صفاء ، كانت لها الفضل الكبير في اجتياز المجموعة الكثير من الامتحانات ، فهي من تقوم بجمع الدروس لصديقتها مايا ، و كنت التجئ لها كلما كنت اعاني من نقص في الدروس ( كانت ديما كاتعتقني خيرها كبير )رغم انها كانت قصيرة وترتدي النظارات تم اسلاكا في اسنانها ( ماشي زوينة حتى لتما ) و لكن تفرض احترامها داخل المجموعة كنت اعتبرها اكثر من اختي فهي تستمع الي كل مرة اكون وحيدا ، و كنا نلتجئ للتصالح في الكثير من الاحيان بين عصام و صديقته ماريا ، لكن اخر خصام عشته بسبب ظرف و سوء فهم بيني و بين صديقي عصام بسبب صديقته مايا ، تفارقت المجموعة و كان اخر عناق من صديقتي صفاء و قامت بغمس اناملها في شعري و همست قائلة :
- لا تنساني يا صديقي ( بغيت نبكي فديك اللحظة ) 
و بادلتها بنفس العناق حتى انني شددت عناقي بقوة ( ما بغيتش نتفارق معاهم ) حتى انني حملتها بدون ان اشعر ، كان شعورا غير عادي احمله في اعماقي ، حتى سمعت صوتها تم خففت و انزلتها ، تم نظرت الى وجهها و هي تحاول ارجاع نظاراتها الى مكانها  ، و لن انسى كيف ان جفنيها ملاهما احمرار يمنحاها جمالا من الخجل  ، تم تركتها مع صديقتها ماريا ( بكيت من بعد ما مشيت فحالي ) ... فدفعني الامر لاستعداد لاخر موسم لي في الجامعة ، رغبة مني ان اجتاز الامتحانات تم اخرج من الجامعة لنسيان هات العلاقة الجميلة بين اصدقائي ، و الغريب انني لم اسال عن السبب الذي جعل صديقي عصام يدخل في خصام معي في تلك الايام ، هل لانني كنت فعلا اريد الفراق و تجنب المشاكل ؟ ام ان هناك سببا اخر ؟ 

ما فعلته هاته الغريبة اعادت الي تلك الذكريات التي تمتزج بين القصص الجميلة و المرة ، لكنها عندما طلبت مني مساعدتها و هي تهمس ادني ، ايقظني من سبات الماضي و اعادني الى الواقع الذي يورطني في مشكلة اخشى نتائجها ( طالبا مني نهربها و كالت لباها تخطفات -_- بروبليييم اعشيري ) ، لم استطع حتى ان المسها خوفا من غضب صديقي الذي نسي خلاف الماضي و عرض علي لحفل عرسه ، لا اعرف ماذا افعل في تلك اللحظات رغم انها تعرفني حق المعرفة ، و انا لا اعرف حتى اسمها ، انزلت ذراعيها من كتفي وجهها امامي و هي ترمقني بتلك النظرات ، ازداد شكي و اندهاشي من هذا الموقف ( بحال لي كانت معنقا حيط "-_- ) ، زادت من وتيرة الغزل و هي تلمسني باناملها و تتفحص وجهي ، و تستشرق من وجهها ابتسامة ، لكن المفاجاة انها صفعتني لتوقظني سبات تاني ( طرشا زوينة ) و تحول وجهها الى عبوس ( و لكن زويييينة بزاف احححح اميمتي ) تم قالت :
- هل نسيتني بهذه السرعة !!؟؟؟
لم يكن امامي الا ان اعود الى الماضي و استعيد اخر كلمات صديقتي صفاء ... التي طلبت مني الا انساها ( اواه واش هي بصاح ) ، تم بذلت مجهودات كبيرة حتى احاول النطق ولو بحرف واحد ، و بينما هي تعلن استسلامها من هذا الموقف و تعود الى مقعدها في السيارة لتاخد اشياءها ، مسكت يدها بدون ان اشعر ، تم جدبتها الي بقوة و عانقتها كما عانقت رفيقة الماضي رغبة مني ان تكون هي فعلا ، تمنيت في تلك اللحظات ان اكون محظوظا ولو لمرة واحدة في حياتي ( واش هي و لا لا ؟؟ ) :
- اشتقت اليك ايتها المشاغبة ... صفاء ( كنت باغي نبكي من شدة الفرح)
تيقنت على انني كنت على صواب ، انها بادلتني عناقا اجمل كان تسلقها بين ذراعي لاحساس لشئ اروع من الصداقة ، شئ كنت ابحت عنه منذ سنوات ، شئ افتقدته منذ فراقي مع اصدقاء الجامعة ، لم يكن سهلا انني ساعثر عليها بعد ان علمت انها انتقلت مع اسرتها الى مكان اخر ...

يتبع ...



عادل نداء

اختطاف ( الحلــ 3 ـــقة ) : في طريق الى المجهول




الحلقة 3 : في الطريق الى المجهول






لم يكن امامي في وسط الظلام الا ان افكر كثيرا لان الهدوء له شعور يختلف كثيرا عن ضوضاء النهار ، اقود السيارة مرغما فلولا محرك السيارة لكنت شارد الذهن ، افكر في ما سيحصل لي مع الهاربة من حفل زواجها ، كثير من الاسئلة تجول مخيلتي رغم انني متيقن من الوصول الى الاجوبة ، لكن عامل الوقت يجعلني لاهتا و متشوقا لمعرفة صاحبة القبعة و النظارة السوداء وسط هذا الظلام ، احسست انها اطمانت من هروبها الناجح ( استغلاتني مسخوطة ) فمدت يدها الى وجهها لتنزع نظارتها السوداء ( فكرة غبية اوااه نظاظر كوحل فالظلام ) ، تم تلتها قبعتها القطنية السوداء فانسدل منه شعرها  الاسود الناعم يميل الى الاصفرار ( بان ليا شتها فشي بلاصة ) ، تم بدت تصفف شعرها في المراة امام مقعدها( بحال لي فالاشهارات )، كنت حائرا بين مراقبة الطريق و خطف النظرات نحوها حتى انني في احدى اللحظات نسيت انني اقود ، فعندما تلاحظ انني فرطت في النظر الى ملامحها تنظر الي لتعيدني الى القيادة ، شخصيا اعجبت بجمالها لم اكن اتوقع بان تكون زوجة صديقي بهذا الجمال لقد فاجاتني ، حتى انني اخطات في الشخص الذي كان يجبها صديقي العزيز ( صحابلي صاحبتو ديال الجامعة ) لاكون صادقا الملامح ليس غريبة عني ، كاني كنت اعرفها مند ايام عفوا منذ سنين ، فكانت نظرتها التانية تابتة لاكثر من ثوان ( وليت عارقان ) كانها تقول ماذا سافعل به الان ؟ انتظر كلامها بفارغ الصبر ، لقد قطعنا اكثر خمس اميال في الطريق الى المجهول ، فالصمت عم المكان تم بادرت لاسالها اولى اسئلتي :

- الى اين تريدين الذهاب الان ؟ رغم انني لست موافقا على ما تفعلينه بي ، اتمنى الا .... ( قطعاتني )
- لا تخف ساخبرك بكل شئ سنذهب الان الى منزل والدي الشاطئي ستجلس معي حتى تهدء الامور ( رايحاتني صراحة و لكن مازال ماشي تال لتما ) انعطف على اليمين تم الى اول زنقة و سنتوقف في الفيلة التالتة على اليسار ..

لكن ما ذنبي انا ، انها تعرفني و تريد ان اساعدها ، و لم تمنحني اية فرصة لاستفسرها عن امرها ، لقد كنت معروضا لزواج صديقي و انا مع زوجته المستقبلية ( صافي اصاحبي مشيتي فيها كفتة ) الصمت اهلكني لانها تغلبني في كل شئ ( شكون هادي اربي ) صدقا بدات اراجع لائحة  معجباتي فلم اكتشف واحدة تشبهها في الصوت و المنظر الخارجي يبدو انها تغيرت بعد عملية تجميل ما او ما شابه ذلك ، وصلنا الى عين المكان ، فرن هاتفها الخلوي فاجابت ( بلا ماتحشم ) بعصبية و نرفزة قائلة:
-الو والدي .... لقد هربت او اختطاف اعتبرها كيف ما تريد لاني لا اريد الزواج.
( ههههههههههه بديت كنضحك من لداخل صحابلي شي كاميرا خفية واعرة) لكننني تيقنت انها لا تمزح في كلامها
 ( اشنو اختطاف ) ماذا تقول هاته المجنونة ؟ انـ ..... ــا لم اخطف احدا هي من خطفتني
فاقفلت الهاتف ، و توجهت نحوها كاني اريد اصرخ في وجهها بقوة ، لكنها ارمقتني بنظراتها الغاضبة لكن الالم يظهر جليا امامي  ( يا عيني ) فسقط صوتي على الارض  تم ابتسمت ابتسامة ليست غريبة عني فعانقتني بشدة كانها تغازلني و لمست شعري بطريقة مميزة حيت انغمس اصابعها في شعري كاني كنت اعرف هذه الحركة من قبل ، فقالت:

-  و الان عرفتني اتريد مساعدتي؟

انها .........


عادل نداء

اختطاف ( الحلــ 2 ـــقة ) : هروب ... اختطاف




 الحلقة 2 من سلسلة اختطاف  سلسلة كوميدية و دراماتيكية خيالية ، تجري مراحلها  بالرباط ، حول شاب يحكي حكاية ساير اقاعها ، فكانت نتيجتها مدهشة ، القصة طريقة سردها عربية لكن ما يدور بمخيلة الراوي باللغة الدارجة المغربية ، محاولا خلق مزيج كوميدي  حكواتي ممتع ، قراءة ممتعة .



الحلقة 2 : هروب ... اختطاف  .

عندما تكون في موقف محرج جدا ، يصعب اتخاد القرار المناسب ، فلهذا تكون مبادئك لها اولوية و تاثير اكبر في اتخاد القرار المناسب ، يمكن ان تكون صائبا يمكن ان يكون قرارك خاظئ ، لكن على الاقل تكون مسؤولا عليه و راض عنه ، لانه يكون باعتا من رغبتك حماية موقفك بعيدا عن اراء الاخرين او مهما كانت ارائهم ... فبينما انا مندهش لما يحدت لي في عرس صديقي و موقف الفتاة الغريبة صاحبة اللباس الشبابي مع قبعة و نظارة سوداء ( ما فهمتش الظلام و لابسة ندادر كوحل العجب ) ، اخيرا سمعتها تتمتم كلمات قليلة ، ذات صوت انثوي رقيق ، خائف لكنه ايضا قوي في نفس الوقت كانها واثقة من نفسها :
- ارجوك اخي اخرجني من القاعة ( صحابلي راها عميى مكاتشوفش )
لقد كان صوتها جميلا و رقيقة ان كنت في مكاني فاعلم انك ستنفذ طلبها ، لكن استغربت لم هي هنا ؟ فسالتها بتطفل :
- اليس لديك رفيق معك ؟ و ماذا تفعلين هنا !!؟
كان ردها غريبا و صادما جدا حتى انني تجمدت في مكاني :
- انا العروسة ، فاني اخفي ملامحي لكي لا يعرفونني ، ارجوك ساعدني في الهروب  !!!!
- ( اشنو ؟ كيفاش بريتوهوم يدبحوني ؟ و لا يتعشاو بيا ؟..........) ماذا ؟؟؟
.... الناس في الحفل ساهرون و راقصون و نشيطون جدا (الا انا اهيا مولانا اش بغات مني ) لكن عائلة العروس يتمتمون فيما بينهم لم اكن اعرف في بادئ الامر انهم يبحتون عن العروسة ( لي لسقات فيا ) فدغدغتني قائلة :
- ساعدني و ساشرح لك انك تحب التطفل هيا ساعدني.

انها تعرفني و انا لا اعرفها غريب امرها ، زادني الامر تشويقا حينما مسكت يدها و وقفت ، تم اتجهت الى الباب و انا اخطوا (- بحال لي خارج و الفردي مورايا -) وصلت الى الباب و انا خائف لان رجل الامن الواقف لحراسة البوابة ، يرمقني رمقات شك و غضب ( تخنزيرة عجيبة  )، لكنني اعرفه انه صديق قديم يحب التفاخر بعضلاته  ( كان كيحكر عليا ليام الثانوية و حتى الجامعة و لكن قلبوا حنين ) و عندما وصلت الى الباب و الانسة ما زالت تشد دراعا حتى شعرت بانها نملت ، عبرت البوابة فامسك بي ظننت ان الامور انفرجت لكن الحارس فاجاني و اقترب الى اذني قائلا :
- ليلة سعيدة ايها العفريت الصغير. 
ابتسمت له ابتسامة باردة ( الله يعطينا وجهك -_- ) تم تحركت الى الخارج فشدني الفضول لاسألها فسمعتها تقول :
- ليس الان في بالك الكثير من الاسئلة ؟ اعرفها كلها تحرك نحو السيارة السوداء ، و تول قيادتها انها تخص والدي لقد سرقت مفاتيحه  ( الى جرات فيها شيحاجا خايخلي داربوبا ) هيا .
تعجبت و تصمرت و تحسرت ، لكن صبري زادت قوته لاني اريد ان اعرف قصة هاته الانسة ، ركبت السيارة و جلست بجانبي ، و انطلقت السيارة و ما هي الا امتار قليلة فتوجهت عيني اليها (بغيت نعرفها اعيباد الله) ...... اعرف ما افعله ضرب من الجنون لكني واتق بانها بحاجة الى مساعدتي لكن يبقى السؤال 'من تكون يا ترى ؟




عادل نداء



اشهار

Flag Counter
 
- See more at: http://dilo-awra9i.blogspot.com/